متى يجب تناول المضاد الحيوي؟
تستخدم المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات التي تسببها البكتيريا. ومع ذلك لا تكون هذه الأدوية فعالة ضد العدوى الفيروسية مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا. لذلك يجب استخدام المضاد الحيوي فقط عند الحاجة وتحت إشراف طبي لتجنب الاستخدام غير الضروري ومشكلة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
عند وجود عدوى بكتيرية مؤكدة
يجب تناول المضاد الحيوي عندما يتم تشخيص وجود عدوى بكتيرية من قبل الطبيب. تشمل بعض الحالات التي قد تتطلب استخدام المضادات الحيوية التهاب الحلق البكتيري، بعض التهابات الجيوب الأنفية، التهابات المسالك البولية، وبعض التهابات الجلد.
يتم اختيار نوع المضاد الحيوي بناء على نوع البكتيريا المسببة للعدوى والحالة الصحية للمريض.
عند ظهور أعراض تشير إلى عدوى بكتيرية
في بعض الحالات قد تشير الأعراض إلى احتمال وجود عدوى بكتيرية مثل ارتفاع الحرارة لفترة طويلة، ألم شديد في الحلق مع صعوبة البلع، إفرازات صديدية، أو تفاقم الأعراض بدلا من تحسنها.
في هذه الحالات قد يقرر الطبيب وصف مضاد حيوي بعد تقييم الحالة.
في بعض الحالات الوقائية
قد يستخدم المضاد الحيوي أحيانا للوقاية من العدوى في بعض الحالات الخاصة، مثل قبل بعض العمليات الجراحية أو لدى بعض المرضى الذين لديهم حالات صحية معينة تزيد من خطر الإصابة بالعدوى.
الجرعات الشائعة لبعض المضادات الحيوية
تختلف الجرعة حسب نوع المضاد الحيوي والحالة الطبية. على سبيل المثال تكون الجرعة الشائعة من الأموكسيسيلين للبالغين عادة 500 ملغ كل ثماني ساعات أو 875 ملغ كل اثنتي عشرة ساعة حسب الحالة.
أما الأزيثروميسين فتكون الجرعة الشائعة غالبا 500 ملغ مرة واحدة يوميا لمدة ثلاثة أيام أو حسب الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.
نصائح مهمة
يجب الالتزام بالجرعة الموصوفة ومدة العلاج كاملة حتى لو تحسنت الأعراض قبل انتهاء الدواء. كما ينبغي عدم استخدام المضادات الحيوية دون استشارة طبية أو مشاركة الدواء مع الآخرين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق