كيف يمكن تقليل تأثير الدواء على الرضيع؟
قد تحتاج الأم المرضعة أحيانا إلى استخدام بعض الأدوية لعلاج حالات صحية مختلفة. في معظم الحالات يمكن استخدام بعض الأدوية بأمان أثناء الرضاعة، لكن من المهم اتخاذ بعض الاحتياطات لتقليل كمية الدواء التي قد تنتقل إلى الرضيع عبر حليب الأم.
اختيار الأدوية الآمنة أثناء الرضاعة
يفضل اختيار الأدوية التي ثبت أنها آمنة نسبيا أثناء الرضاعة وتنتقل بكميات قليلة إلى حليب الأم. من الأمثلة الشائعة الباراسيتامول لتخفيف الألم وخفض الحرارة، والإيبوبروفين لبعض حالات الألم أو الالتهاب.
الجرعة الشائعة للبالغين من الباراسيتامول تكون عادة من 500 إلى 1000 ملغ كل ست إلى ثماني ساعات عند الحاجة.
أما الإيبوبروفين فتكون الجرعة الشائعة للبالغين عادة بين 200 إلى 400 ملغ كل ست إلى ثماني ساعات حسب الحاجة.
كما يمكن استخدام بعض المضادات الحيوية التي تعتبر آمنة نسبيا أثناء الرضاعة مثل الأموكسيسيلين أو السيفالكسين لعلاج الالتهابات البكتيرية.
الجرعة الشائعة للأموكسيسيلين تكون عادة 500 ملغ كل ثماني ساعات أو حسب توجيهات الطبيب.
تناول الدواء بعد الرضاعة مباشرة
من الطرق التي قد تساعد في تقليل كمية الدواء التي تصل إلى الطفل تناول الدواء مباشرة بعد الانتهاء من الرضاعة. يساعد ذلك على إعطاء الجسم وقتا كافيا لاستقلاب الدواء قبل موعد الرضاعة التالية.
استخدام أقل جرعة فعالة
يفضل دائما استخدام أقل جرعة فعالة من الدواء ولأقصر مدة ممكنة. يساعد ذلك في تقليل كمية الدواء التي قد تنتقل إلى حليب الأم.
مراقبة الرضيع لأي أعراض غير معتادة
يجب مراقبة الطفل لأي أعراض غير طبيعية مثل النعاس الزائد أو صعوبة الرضاعة أو اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال أو القيء.
في حال ظهور أي أعراض غير معتادة يفضل استشارة الطبيب.
اختيار الأدوية قصيرة المفعول
يفضل في بعض الحالات استخدام الأدوية قصيرة المفعول بدلا من الأدوية طويلة المفعول أو ممتدة التأثير، لأن بقاء الدواء في الجسم لفترة أقصر قد يقلل من انتقاله إلى حليب الأم.
تجنب بعض الأدوية غير المناسبة
هناك بعض الأدوية التي قد تنتقل بكميات أكبر إلى حليب الأم أو قد تؤثر في الرضيع، لذلك يجب تجنبها أو استخدامها بحذر شديد وتحت إشراف طبي.
من الأمثلة على ذلك بعض الأدوية المهدئة القوية أو بعض الأدوية التي قد تسبب النعاس الشديد.
استشارة الطبيب أو الصيدلي
ينبغي على الأم المرضعة استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي دواء حتى لو كان من الأدوية المتوفرة دون وصفة طبية، لأن تقييم سلامة الدواء يعتمد على نوع الدواء وجرعته وعمر الرضيع والحالة الصحية للأم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق