الاسم التجاري
Hexvix
Cysview
الاسم العلمي
Hexaminolevulinate
هيكسامينوليفولينات
الأشكال الدوائية
مسحوق لتحضير محلول للاستعمال داخل المثانة.
يُستخدم حصريًا داخل المثانة لأغراض تشخيصية أثناء تنظير المثانة.
التركيز / العيارات المتوفرة
يتوفر عادة على شكل قارورة تحتوي على 100 ملغ مسحوق يُعاد حله لتحضير محلول بتركيز يقارب 8 مليمول/لتر داخل المثانة.
قد تختلف التفاصيل حسب الشركة.
التصنيف الدوائي
عامل تشخيصي ضوئي.
مشتق من حمض أمينوليفولينيك.
مُحسِّس ضوئي يستخدم في تشخيص سرطان المثانة.
آلية العمل
يدخل إلى خلايا بطانة المثانة.
يتحول داخل الخلايا إلى بروتوبرفيرين IX.
تتراكم هذه المادة بشكل أكبر في الخلايا الورمية.
عند تعريض المثانة لضوء أزرق خاص أثناء تنظير المثانة، تتوهج الخلايا السرطانية بلون أحمر مما يساعد على كشفها بدقة أعلى.
دواعي الاستعمال
تحسين كشف سرطان المثانة غير الغازي للعضلة أثناء تنظير المثانة.
يساعد في تحديد الآفات المسطحة مثل سرطانة الموضع.
يُستخدم كأداة مساعدة للتشخيص وليس علاجًا بحد ذاته.
الجرعة بالتفصيل
جرعة البالغين
يُعاد حل 100 ملغ من هيكسامينوليفولينات في المحلول المرفق لتحضير محلول داخل المثانة.
يُدخل كامل المحلول داخل المثانة عبر قثطرة بولية.
يُحتفظ بالمحلول داخل المثانة لمدة تقارب 60 دقيقة قبل إجراء تنظير المثانة باستخدام الضوء الأزرق.
بعد انتهاء فترة الاحتفاظ يتم تفريغ المثانة ويُجرى الفحص.
يُستخدم عادة لمرة واحدة لكل إجراء تنظير.
لا يُستخدم بشكل يومي أو متكرر إلا حسب الحاجة السريرية وخطة الطبيب.
جرعة الأطفال
لا توجد توصيات قياسية للاستخدام عند الأطفال.
الاستخدام في الفئة العمرية الصغيرة محدود ويكون فقط ضمن تقييم اختصاصي وفي حالات خاصة.
تعديل الجرعة
في القصور الكبدي
لا توجد تعديلات جرعة معيارية لأن التأثير موضعي داخل المثانة والامتصاص الجهازي محدود عادة.
في القصور الكلوي
لا توجد تعديلات جرعة معيارية عادة، لكن يجب تقييم الحالة السريرية العامة للمريض.
تعديل الجرعة مع التداخلات الدوائية
لا توجد تعديلات جرعة معيارية شائعة.
يجب إبلاغ الطبيب عن أي علاج داخل المثانة أو أدوية حديثة قد تؤثر على بطانة المثانة.
ملاحظات مهمة حول الجرعة
يجب استخدامه فقط بواسطة أطباء مدربين على تنظير المثانة بالضوء الأزرق.
لا يُستخدم في حال وجود التهاب حاد في المسالك البولية أو نزف شديد بالمثانة.
يجب التأكد من إفراغ المثانة قبل إدخال المحلول.
مدة الاستعمال
يُستخدم كجرعة واحدة لكل إجراء تنظير مثانة.
لا يُعد علاجًا طويل الأمد بل أداة تشخيصية مرتبطة بالإجراء.
طريقة الإعطاء
يُعطى داخل المثانة عبر قثطرة بولية.
طريقة الاستعمال
يُعاد حل المسحوق في المحلول المرفق وفق تعليمات الشركة.
يُدخل المحلول إلى المثانة عبر قثطرة.
يُطلب من المريض الاحتفاظ بالمحلول داخل المثانة لمدة حوالي ساعة.
بعدها يُفرغ المحلول وتُجرى عملية تنظير المثانة باستخدام الضوء الأزرق.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية لهيكسامينوليفولينات أو لمشتقات البورفيرين.
البورفيريا.
التهاب حاد في المثانة أو المسالك البولية.
تحذيرات مهمة
قد يسبب تهيجًا أو ألمًا أثناء أو بعد الإجراء.
قد يعطي نتائج إيجابية كاذبة في حالات الالتهاب أو بعد إجراءات حديثة في المثانة.
يجب استخدامه فقط مع معدات تنظير متوافقة مع الضوء الأزرق.
الاحتياطات
وجود عدوى بولية يجب علاجها قبل الاستخدام.
الحذر في المرضى الذين خضعوا مؤخرًا لجراحة أو خزعة في المثانة.
متابعة أي أعراض بولية شديدة بعد الإجراء.
الآثار الجانبية
شائعة
حرقة أثناء التبول.
ألم في المثانة.
كثرة التبول.
بيلة دموية خفيفة بعد الإجراء.
أقل شيوعًا
تشنج مثاني.
غثيان.
صداع.
نادرة
تفاعل تحسسي.
احتباس بولي.
التداخلات الدوائية
لا توجد تداخلات جهازية مهمة شائعة.
قد تتداخل الإجراءات أو العلاجات داخل المثانة الحديثة مع دقة النتائج.
الحركية الدوائية
يعمل موضعيًا داخل خلايا بطانة المثانة.
الامتصاص الجهازي محدود عند الاستخدام الصحيح.
يُطرح بشكل رئيسي عبر البول.
الاستخدام أثناء الحمل
لا يُستخدم إلا إذا كانت الفائدة تفوق المخاطر المحتملة.
يُفضل تجنب الاستخدام أثناء الحمل ما لم يكن ضروريًا.
الاستخدام أثناء الرضاعة
يفضل تجنب الاستخدام أو مناقشة الأمر مع الطبيب نظرًا لقلة البيانات.
الاستخدام عند الأطفال
الاستخدام محدود جدًا وغير شائع.
يُقرر فقط بواسطة اختصاصي مسالك بولية أطفال في حالات خاصة.
الجرعة الزائدة
غير محتملة نظرًا لاستخدامه كجرعة واحدة داخل المثانة.
في حال حدوث امتصاص زائد أو أعراض شديدة يتم تقديم علاج داعم ومراقبة المريض.
التخزين
يحفظ المسحوق وفق تعليمات الشركة عادة في درجة حرارة الغرفة.
يُستخدم المحلول بعد التحضير مباشرة حسب النشرة.
يحفظ بعيدًا عن الضوء ومتناول الأطفال.
ملاحظات خاصة
هو عامل تشخيصي وليس علاجًا لسرطان المثانة.
يزيد من حساسية الكشف عن الآفات الصغيرة أو المسطحة مقارنة بالضوء الأبيض التقليدي.
دقة الفحص تعتمد على خبرة الطبيب وجودة الجهاز المستخدم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق