الصفحات

Acute Prostatitis

 

التهاب البروستاتا الحاد

Acute Prostatitis

ما هو التهاب البروستاتا الحاد؟

التهاب البروستاتا الحاد هو التهاب مفاجئ يصيب غدة البروستاتا، ويكون في معظم الحالات ناتجًا عن عدوى بكتيرية.

يسمى بصورة أدق التهاب البروستاتا البكتيري الحاد.

Acute Bacterial Prostatitis

يعتبر من الالتهابات البولية الجهازية لأنه قد يسبب ارتفاع الحرارة والقشعريرة والتعب الشديد، وقد تنتقل البكتيريا إلى الدم وتسبب الإنتان في الحالات الشديدة.

يحتاج المرض إلى العلاج السريع بالمضادات الحيوية لأن تأخير العلاج قد يؤدي إلى احتباس البول أو خراج البروستاتا أو انتشار العدوى إلى الدم.

ما هي غدة البروستاتا؟

البروستاتا غدة صغيرة توجد أسفل المثانة عند الرجال.

تحيط بالجزء الأول من مجرى البول.

تسهم في إنتاج جزء من السائل المنوي.

عندما تلتهب وتتورم يمكن أن تضغط على مجرى البول وتسبب الألم وصعوبة التبول.

أسباب التهاب البروستاتا الحاد

يحدث غالبًا عندما تنتقل البكتيريا الموجودة في المسالك البولية إلى البروستاتا.

أكثر الجراثيم المسببة تنتمي إلى البكتيريا المعوية سالبة الغرام.

تعتبر الإشريكية القولونية من أهم المسببات.

Escherichia coli

يمكن أن تسبب المرض أيضًا أنواع من الكليبسيلا.

Klebsiella

وأنواع من البروتيوس.

Proteus

وقد تسبب الزائفة الزنجارية بعض الحالات، وخصوصًا بعد الإجراءات البولية أو لدى المرضى الذين تعرضوا للرعاية الصحية.

Pseudomonas aeruginosa

كيف تصل البكتيريا إلى البروستاتا؟

قد تصعد البكتيريا من الإحليل أو المثانة إلى قنوات البروستاتا.

يمكن أن يحدث ذلك أثناء عدوى المسالك البولية.

وقد يحدث بعد القسطرة البولية.

أو بعد بعض الإجراءات التي تجرى على المسالك البولية.

وقد يحدث بعد خزعة البروستاتا.

وفي بعض الحالات يمكن أن تنتقل العدوى عبر الدم، لكن ذلك أقل شيوعًا.

عوامل تزيد احتمال الإصابة

التهاب المسالك البولية.

تضخم البروستاتا الحميد.

صعوبة تفريغ المثانة.

احتباس البول.

وجود قسطرة بولية.

إجراء تدخل حديث في المسالك البولية.

خزعة البروستاتا.

تضيقات مجرى البول.

حصوات المسالك البولية.

المثانة العصبية.

السكري.

ضعف المناعة.

استخدام مضادات حيوية حديثًا.

الإصابة ببكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية.

هل يمكن أن تنتج الحالة عن عدوى منقولة جنسيًا؟

نعم، لكنها ليست السبب الأكثر شيوعًا لجميع المرضى.

يجب التفكير في العدوى المنقولة جنسيًا لدى الرجال الأصغر سنًا أو عند وجود إفرازات من الإحليل أو علاقة جنسية تزيد احتمال الإصابة.

قد تكون المتدثرة أو السيلان من مسببات العدوى في بعض هذه الحالات.

يتطلب ذلك فحوصًا وعلاجًا مختلفين عن التهاب البروستاتا الناتج عن بكتيريا المسالك البولية المعتادة.

أعراض التهاب البروستاتا الحاد

تبدأ الأعراض عادة بصورة مفاجئة.

ارتفاع درجة الحرارة.

القشعريرة.

الشعور بالتعب والمرض.

ألم أثناء التبول.

حرقة البول.

زيادة عدد مرات التبول.

الحاجة المفاجئة إلى التبول.

صعوبة بدء التبول.

ضعف اندفاع البول.

الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل.

ألم أسفل البطن.

ألم في الحوض.

ألم بين الخصيتين وفتحة الشرج.

ألم في القضيب.

ألم في الخصيتين أو المنطقة المحيطة بهما لدى بعض المرضى.

ألم أسفل الظهر.

الألم في منطقة العجان

Perineal Pain

العجان هو المنطقة الواقعة بين كيس الصفن وفتحة الشرج.

يعتبر الألم أو الشعور بالضغط في هذه المنطقة من الأعراض المميزة التي قد تظهر في التهاب البروستاتا الحاد.

أعراض بولية شديدة

قد يصبح التبول مؤلمًا جدًا.

قد يخرج البول بكميات صغيرة.

قد يضعف تدفق البول بسبب تورم البروستاتا.

وفي بعض المرضى يمكن أن يحدث احتباس بول حاد بحيث يصبح المريض غير قادر على التبول.

احتباس البول الحاد

يحدث بسبب تورم البروستاتا والضغط على مجرى البول.

يشعر المريض بحاجة قوية للتبول مع عدم قدرته على إخراج البول.

قد يحدث ألم وانتفاخ في أسفل البطن.

يعتبر احتباس البول من المضاعفات التي تحتاج إلى تقييم عاجل في المستشفى.

أعراض تدل على عدوى شديدة

حرارة مرتفعة.

قشعريرة شديدة.

تسارع ضربات القلب.

انخفاض ضغط الدم.

الارتباك.

التنفس السريع.

ضعف شديد.

قلة البول.

قد تدل هذه العلامات على انتقال العدوى إلى الدم وحدوث الإنتان.

Sepsis

الفحص السريري للبروستاتا

يمكن للطبيب فحص البروستاتا بلطف من خلال المستقيم.

قد تكون البروستاتا:

متضخمة.

شديدة الحساسية.

مؤلمة عند لمسها.

دافئة أو متورمة.

يجب أن يتم الفحص بلطف شديد.

ممنوع تدليك البروستاتا في الالتهاب الحاد

لا ينبغي إجراء تدليك قوي للبروستاتا للحصول على إفرازاتها أثناء التهاب البروستاتا البكتيري الحاد.

يمكن أن يؤدي الضغط القوي على البروستاتا الملتهبة إلى دخول البكتيريا إلى مجرى الدم.

وقد يؤدي إلى تجرثم الدم أو الإنتان.

لذلك فإن اختبارات تدليك البروستاتا المستخدمة في بعض حالات التهاب البروستاتا المزمن لا تستخدم في الحالة الحادة.

تحليل البول

يجرى تحليل البول للبحث عن:

كريات الدم البيضاء.

النتريت.

البكتيريا.

الدم في البول.

يدعم وجود كريات الدم البيضاء والنتريت احتمال العدوى البكتيرية.

زراعة البول

تعتبر زراعة البول من أهم الفحوص في التهاب البروستاتا البكتيري الحاد.

يفضل أخذ عينة بول متوسطة قبل إعطاء الجرعة الأولى من المضاد الحيوي عندما يكون ذلك ممكنًا دون تأخير العلاج.

تحدد الزراعة نوع البكتيريا.

كما تحدد المضادات الحيوية التي تكون البكتيريا حساسة أو مقاومة لها.

يتم تعديل المضاد الحيوي لاحقًا حسب نتيجة الزراعة.

زراعة الدم

يمكن أخذ زراعة للدم، وخصوصًا عندما يكون المريض مصابًا بالحمى أو يبدو مريضًا بصورة جهازية.

تساعد زراعة الدم على اكتشاف انتقال البكتيريا إلى الدورة الدموية.

تعداد الدم

قد يظهر ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء.

كما تساعد الفحوص في تقييم شدة العدوى والحالة العامة للمريض.

وظائف الكلى

يتم قياس الكرياتينين ووظائف الكلى، وخصوصًا عند وجود انسداد في البول أو جفاف أو إنتان.

كما تعتبر وظيفة الكلى مهمة لاختيار جرعات بعض المضادات الحيوية.

هل يفيد فحص مستضد البروستاتا أثناء الالتهاب؟

PSA

قد يرتفع مستضد البروستاتا بصورة مؤقتة أثناء التهاب البروستاتا الحاد.

لذلك لا يعتبر قياسه فحصًا مفيدًا لتشخيص هذه الحالة في المرحلة الحادة.

ارتفاعه أثناء الالتهاب لا يعني بالضرورة وجود سرطان البروستاتا.

يفضل تأجيل تقييمه إلى ما بعد زوال الالتهاب إذا كان هناك سبب آخر لقياسه.

هل يحتاج المريض إلى تصوير؟

لا يحتاج كل مريض إلى تصوير البروستاتا إذا كانت الأعراض واضحة ويبدأ بالتحسن بعد العلاج.

يصبح التصوير مهمًا عند عدم التحسن أو عند الاشتباه بخراج البروستاتا.

يمكن استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المستقيم في الحالات المختارة.

وقد يستخدم التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي حسب حالة المريض.

خراج البروستاتا

Prostatic Abscess

هو تجمع للقيح داخل البروستاتا.

قد يحدث عندما لا تتم السيطرة على العدوى أو لدى المرضى الأكثر عرضة للمضاعفات.

يزداد الاشتباه بخراج البروستاتا عندما تستمر الحرارة والأعراض رغم العلاج المناسب.

يمكن أن يكون أكثر شيوعًا لدى مرضى السكري أو ضعيفي المناعة.

علاج التهاب البروستاتا الحاد

يعتمد العلاج على شدة المرض ونوع البكتيريا واحتمال مقاومتها للمضادات الحيوية.

تشمل المبادئ الأساسية:

بدء المضاد الحيوي بسرعة.

أخذ زراعة البول.

تعديل العلاج حسب نتيجة الزراعة.

توفير السوائل الكافية.

تسكين الألم.

علاج احتباس البول عند وجوده.

البحث عن الخراج عند عدم الاستجابة.

العلاج خارج المستشفى

يمكن علاج بعض المرضى في المنزل عندما تكون حالتهم العامة مستقرة.

يجب أن يكون المريض قادرًا على تناول الدواء والسوائل عن طريق الفم.

يجب ألا توجد علامات إنتان.

يجب ألا يكون هناك احتباس بول أو اشتباه بخراج.

يتم اختيار المضاد الحيوي بناءً على زراعة البول ومقاومة البكتيريا المحلية كلما أمكن.

سيبروفلوكساسين

Ciprofloxacin

من المضادات التي تصل إلى أنسجة البروستاتا بصورة جيدة.

من الجرعات المستخدمة لدى البالغين:

500 ملغم عن طريق الفم مرتين يوميًا.

يستخدم عادة لمدة 14 يومًا ثم تتم إعادة تقييم المريض.

إذا لم تختف الأعراض أو كانت هناك عوامل تستدعي علاجًا أطول يمكن أن يستمر العلاج حتى مجموع 2 إلى 4 أسابيع.

يحتاج المريض المصاب بقصور كلوي إلى تعديل الجرعة في بعض الحالات.

أوفلوكساسين

Ofloxacin

من الخيارات التي تستخدم في بعض الإرشادات.

جرعة البالغين المعتادة:

200 ملغم عن طريق الفم مرتين يوميًا.

يستخدم لمدة 14 يومًا ثم تتم إعادة التقييم.

قد يستمر العلاج فترة أطول حتى 4 أسابيع إذا كانت الحالة تستدعي ذلك.

ليفوفلوكساسين

Levofloxacin

يمكن استخدامه في بعض الحالات بعد تقييم الطبيب واختبار الحساسية.

جرعة البالغين المستخدمة في بعض الإرشادات:

500 ملغم عن طريق الفم مرة يوميًا.

يتم عادة العلاج لمدة 14 يومًا ثم إعادة تقييم الحاجة إلى الاستمرار.

تحذير مهم حول الفلوروكينولونات

تشمل هذه المجموعة السيبروفلوكساسين والأوفلوكساسين والليفوفلوكساسين.

يمكن أن تسبب في حالات نادرة آثارًا شديدة وطويلة الأمد أو غير قابلة للعكس في الأوتار والعضلات والمفاصل والأعصاب والجهاز العصبي.

يكون خطر إصابة الأوتار أعلى لدى كبار السن ومرضى القصور الكلوي وبعض المرضى الذين يستخدمون الكورتيزون.

لذلك يجب استخدامها بعد تقييم فائدتها ومخاطرها ووفق حساسية البكتيريا والتوصيات المحلية.

يجب عدم استخدامها بصورة عشوائية دون وصفة طبية.

تريميثوبريم

Trimethoprim

يمكن استخدامه كبديل في بعض البلدان عندما لا يكون استخدام الفلوروكينولونات مناسبًا وكانت البكتيريا حساسة له.

جرعة البالغين المستخدمة في الإرشادات البريطانية:

200 ملغم مرتين يوميًا.

يستخدم لمدة 14 يومًا ثم تتم إعادة تقييم الحاجة إلى الاستمرار.

قد تكون مقاومة البكتيريا لهذا الدواء مرتفعة في بعض المناطق، ولذلك تعتبر زراعة البول مهمة.

كوتريموكسازول

Co-trimoxazole

يحتوي على تريميثوبريم وسلفاميثوكسازول.

يمكن استخدامه في بعض المرضى إذا أثبتت الزراعة حساسية البكتيريا وكان هناك سبب لاختياره.

جرعة البالغين الشائعة:

960 ملغم مرتين يوميًا.

تتم مراجعة العلاج عادة بعد 14 يومًا.

يجب الحذر لدى مرضى الكلى وعند وجود ارتفاع في البوتاسيوم أو حساسية للسلفوناميدات.

مدة العلاج

يحتاج التهاب البروستاتا الحاد عادة إلى مدة علاج أطول من التهاب المثانة البسيط.

تتراوح المدة الإجمالية غالبًا بين 2 و4 أسابيع.

تتم إعادة تقييم المريض عادة بعد حوالي 14 يومًا.

إذا اختفت الأعراض وكانت الحالة جيدة قد يكون من الممكن إيقاف العلاج وفق التقييم السريري.

إذا بقيت الأعراض أو كان هناك خطر للتحول إلى التهاب مزمن فقد يستمر العلاج لمدة إضافية.

لماذا يحتاج العلاج إلى مدة طويلة نسبيًا؟

تصل بعض المضادات الحيوية إلى أنسجة البروستاتا بصورة أفضل من غيرها.

كما يمكن للبكتيريا الموجودة داخل البروستاتا أن تحتاج إلى علاج أطول من عدوى المثانة السطحية.

العلاج غير الكافي قد يزيد احتمال استمرار العدوى أو تحولها إلى التهاب بروستاتا بكتيري مزمن.

متى يحتاج المريض إلى العلاج الوريدي؟

يحتاج المريض عادة إلى العلاج في المستشفى إذا كان:

مصابًا بإنتان.

يعاني من ارتفاع شديد في الحرارة وحالة عامة سيئة.

غير قادر على تناول المضادات الحيوية بالفم.

يعاني من قيء مستمر.

مصابًا باحتباس البول.

هناك اشتباه بخراج البروستاتا.

مصابًا بضعف مناعة مهم.

لديه عوامل تزيد احتمال وجود بكتيريا مقاومة.

لا يتحسن على العلاج الفموي.

المضادات الحيوية الوريدية

يتم اختيارها وفق شدة المرض والمقاومة البكتيرية المحلية والزراعات السابقة.

من الخيارات المستخدمة في الحالات المناسبة:

سيفترياكسون.

Ceftriaxone

جرعة البالغين المستخدمة في بعض الإرشادات:

2 غرام عن طريق الوريد مرة يوميًا.

سيفوروكسيم

Cefuroxime

يمكن استخدامه بجرعات وريدية لدى بعض المرضى المصابين بعدوى شديدة.

من الجرعات المستخدمة لدى البالغين:

1.5 غرام عن طريق الوريد 3 أو 4 مرات يوميًا.

تعدل الجرعات حسب وظيفة الكلى والحالة السريرية.

جنتاميسين

Gentamicin

يمكن استخدامه ضمن العلاج الوريدي في بعض الحالات الشديدة.

تحدد الجرعة حسب وزن المريض ووظائف الكلى.

من الأنظمة الأولية المستخدمة:

5 إلى 7 ملغم لكل كغم مرة يوميًا.

يحتاج إلى مراقبة تركيز الدواء ووظائف الكلى عند استمرار العلاج.

أميكاسين

Amikacin

يمكن استخدامه في بعض الحالات التي يشتبه فيها بوجود بكتيريا مقاومة.

من الجرعات الأولية المستخدمة لدى البالغين:

15 ملغم لكل كغم مرة يوميًا.

يحتاج إلى مراقبة مستوى الدواء ووظائف الكلى لتقليل خطر السمية الكلوية والسمعية.

العلاج في الإنتان الشديد

قد يحتاج المريض إلى نظام أوسع من المضادات الحيوية إذا كان يعاني من إنتان أو صدمة إنتانية أو كان معرضًا لبكتيريا شديدة المقاومة.

يحدد المضاد حسب:

الزراعات السابقة.

استخدام المضادات الحيوية السابق.

وجود قسطرة.

التعرض للمستشفى.

الإجراءات البولية الحديثة.

معدلات المقاومة المحلية.

يتم تضييق نطاق المضاد الحيوي بمجرد ظهور نتائج الزراعة والحساسية.

التحويل من العلاج الوريدي إلى الفموي

تتم إعادة تقييم المضادات الوريدية عادة خلال حوالي 48 ساعة.

عندما تنخفض الحرارة وتتحسن الحالة ويستطيع المريض تناول الدواء بالفم، يمكن التحويل إلى مضاد حيوي فموي مناسب حسب نتيجة الزراعة.

يستمر العلاج حتى إكمال المدة الإجمالية المناسبة، والتي تكون عادة 2 إلى 4 أسابيع.

إذا كان السبب عدوى منقولة جنسيًا

يجب إجراء الفحوص المناسبة للمتدثرة والسيلان عند وجود عوامل خطورة أو علامات تشير إليهما.

تؤخذ عينة البول الأولى أو المسحة المناسبة للفحص الجزيئي.

يمكن أن يتضمن العلاج سيفترياكسون لعلاج السيلان مع دواء يغطي المتدثرة مثل الدوكسيسيكلين عندما يكون ذلك مطلوبًا.

يجب اختيار النظام والمدة حسب العدوى المؤكدة والإرشادات الخاصة بالأمراض المنقولة جنسيًا.

كما قد يحتاج الشريك الجنسي إلى الفحص والعلاج.

علاج الألم

يمكن استخدام الباراسيتامول إذا لم توجد موانع.

Paracetamol

جرعة البالغين المعتادة:

500 إلى 1000 ملغم كل 4 إلى 6 ساعات عند الحاجة.

يجب عدم تجاوز الحد الأقصى اليومي الموصى به للمريض.

يجب تقليل الجرعات لدى بعض مرضى الكبد أو الأشخاص المعرضين لسمية الباراسيتامول.

الإيبوبروفين

Ibuprofen

يمكن استخدامه عند بعض المرضى إذا لم توجد موانع.

يساعد على تخفيف الألم والالتهاب.

يجب تجنبه أو استخدامه بحذر في وجود القصور الكلوي أو قرحة المعدة أو النزيف أو الجفاف أو بعض أمراض القلب.

كما يجب الانتباه إلى التداخلات الدوائية عند استخدامه مع بعض المضادات الحيوية.

السوائل

يجب تناول كمية كافية من السوائل لتجنب الجفاف ما لم يكن هناك مرض قلبي أو كلوي يستوجب تقييد السوائل.

لا توجد فائدة من إجبار المريض على شرب كميات ضخمة من الماء.

الهدف هو المحافظة على الترطيب المناسب.

حاصرات ألفا

يمكن استخدام أحد حاصرات ألفا لدى بعض المرضى عندما يكون هناك انسداد واضح أو صعوبة في التبول.

تعمل هذه الأدوية على إرخاء العضلات الموجودة في البروستاتا وعنق المثانة.

قد تساعد على تحسين تدفق البول وتقليل أعراض الانسداد لدى بعض المرضى.

لا تعتبر بديلًا عن المضاد الحيوي.

تامسولوسين

Tamsulosin

يمكن استخدامه لدى بعض الرجال البالغين الذين يعانون من أعراض انسداد بولي مهمة.

الجرعة المعتادة:

0.4 ملغم مرة يوميًا.

يحدد الطبيب مدة العلاج حسب الأعراض.

قد يسبب الدوخة وانخفاض ضغط الدم عند الوقوف.

ماذا يحدث عند احتباس البول؟

يحتاج المريض إلى تصريف المثانة بصورة عاجلة.

يمكن استخدام قسطرة بولية عبر الإحليل في بعض الحالات.

وقد يفضل اختصاصي المسالك البولية استخدام قسطرة فوق العانة في ظروف معينة، وخصوصًا عندما يكون مرور القسطرة عبر الإحليل صعبًا أو غير مرغوب فيه.

يتم تحديد الطريقة حسب حالة المريض وخبرة الفريق المعالج.

خراج البروستاتا وعلاجه

يجب التفكير في الخراج عندما لا تنخفض الحرارة أو لا تتحسن الأعراض كما هو متوقع رغم إعطاء مضاد حيوي مناسب.

قد تعالج الخراجات الصغيرة جدًا في بعض الحالات بالمضادات الحيوية والمراقبة الدقيقة.

الخراجات الأكبر أو التي لا تستجيب للعلاج قد تحتاج إلى التصريف.

يمكن إجراء التصريف بإبرة موجهة بالتصوير أو بواسطة إجراءات أخرى يحددها اختصاصي المسالك البولية.

متى يجب البحث عن الخراج بصورة خاصة؟

استمرار الحمى.

استمرار الألم الشديد.

عدم التحسن خلال 48 إلى 72 ساعة.

تدهور المريض رغم العلاج.

السكري.

ضعف المناعة.

تجرثم الدم المستمر.

وجود تاريخ لتدخلات بولية حديثة.

ماذا يحدث إذا لم يبدأ المريض بالتحسن؟

إذا لم تبدأ الأعراض بالتحسن خلال حوالي 48 ساعة يجب إعادة تقييم الحالة.

يتم مراجعة نتيجة الزراعة.

يتم التأكد من حساسية البكتيريا للمضاد المستخدم.

يتم تقييم احتمال وجود احتباس بول.

يتم البحث عن خراج البروستاتا.

ويتم استبعاد أسباب أخرى للأعراض.

قد يحتاج المريض إلى دخول المستشفى أو تغيير المضاد الحيوي.

مضاعفات التهاب البروستاتا الحاد

الإنتان.

تجرثم الدم.

احتباس البول الحاد.

خراج البروستاتا.

التهاب البربخ.

التهاب الكلى والحويضة.

تحول العدوى إلى التهاب بروستاتا بكتيري مزمن.

تكرار عدوى المسالك البولية.

هل يتحول إلى التهاب مزمن؟

يمكن أن يحدث ذلك لدى نسبة من المرضى.

يزداد الاحتمال إذا لم يتم القضاء الكامل على العدوى أو كانت هناك مشكلة مستمرة تمنع تفريغ البول بصورة طبيعية.

يختلف التهاب البروستاتا المزمن عن الالتهاب الحاد من حيث مدة الأعراض والفحوص والعلاج.

التهاب البروستاتا الحاد بعد خزعة البروستاتا

قد يحدث التهاب شديد بعد أخذ خزعة من البروستاتا، وخصوصًا عندما تجرى الخزعة عبر المستقيم.

يمكن أن تكون البكتيريا المسببة مقاومة لبعض المضادات الحيوية بسبب التعرض السابق للمضادات.

ظهور حرارة أو قشعريرة أو أعراض بولية بعد خزعة البروستاتا يحتاج إلى تقييم عاجل.

قد يحتاج المريض إلى العلاج الوريدي في المستشفى.

التهاب البروستاتا الحاد عند كبار السن

يمكن أن تكون الأعراض البولية أقل وضوحًا لدى بعض كبار السن.

قد يظهر المرض على شكل ضعف شديد أو ارتباك أو انخفاض ضغط الدم.

تزيد أمراض البروستاتا المسببة للانسداد والقسطرة البولية من احتمال الإصابة.

يجب الانتباه إلى وظائف الكلى عند اختيار المضاد الحيوي وجرعته.

التهاب البروستاتا عند الأطفال

التهاب البروستاتا البكتيري الحاد نادر جدًا قبل البلوغ.

إذا ظهرت عدوى في البروستاتا لدى طفل أو مراهق فيجب تقييمه بواسطة اختصاصي أطفال أو مسالك بولية للبحث عن تشوهات أو عوامل مسببة في المسالك البولية.

لا ينبغي استخدام جرعات المضادات الحيوية الخاصة بالبالغين للأطفال.

تحدد الجرعة حسب العمر والوزن ونوع البكتيريا ووظيفة الكلى.

هل التهاب البروستاتا معدٍ؟

التهاب البروستاتا الناتج عن البكتيريا البولية المعتادة لا يعتبر مرضًا ينتقل مباشرة من شخص إلى آخر.

أما إذا كان السبب عدوى منقولة جنسيًا مثل السيلان أو المتدثرة فيمكن انتقال العدوى الجنسية نفسها إلى الشريك.

النشاط الجنسي أثناء الالتهاب

قد يكون القذف مؤلمًا أثناء الالتهاب الحاد.

ينصح عادة بتجنب النشاط الذي يزيد الألم خلال المرحلة الحادة.

إذا كان هناك اشتباه بعدوى منقولة جنسيًا فيجب تجنب الاتصال الجنسي حتى استكمال الفحص والعلاج وفق الإرشادات الخاصة بهذه العدوى.

علامات تستدعي التوجه إلى الطوارئ

عدم القدرة على التبول.

حرارة مرتفعة مع قشعريرة شديدة.

هبوط ضغط الدم.

تسارع شديد في القلب.

ارتباك أو تغير الوعي.

قيء يمنع تناول السوائل والأدوية.

ألم شديد ومتزايد في الحوض أو العجان.

ضعف شديد أو إغماء.

قلة البول.

عدم تحسن الأعراض خلال 48 ساعة من بدء المضاد الحيوي.

تدهور الحالة رغم العلاج.

وجود هذه العلامات قد يشير إلى الإنتان أو احتباس البول أو خراج البروستاتا ويحتاج إلى علاج عاجل.

المتابعة بعد العلاج

يجب إكمال مدة المضاد الحيوي التي يحددها الطبيب حتى إذا تحسنت الأعراض بسرعة.

تتم مراجعة نتيجة زراعة البول وتعديل المضاد حسب الحساسية.

يجب إعادة تقييم المريض إذا استمرت الأعراض بعد انتهاء العلاج.

قد يحتاج المرضى الذين يعانون من تكرر الالتهاب إلى البحث عن انسداد في المسالك البولية أو تضخم البروستاتا أو الحصوات أو مشكلة أخرى تساعد على استمرار العدوى.

لا يطلب عادة تحليل البول أو الزراعة بشكل روتيني بعد العلاج لدى المريض الذي اختفت أعراضه تمامًا، إلا إذا كانت هناك أسباب خاصة تستدعي ذلك.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق