الصفحات

Acute Pericarditis

 

التهاب التامور الحاد

Acute Pericarditis

ما هو التهاب التامور الحاد؟

التهاب التامور الحاد هو التهاب يصيب الغشاء الرقيق المحيط بالقلب الذي يسمى التامور.

يتكون التامور من طبقتين وبينهما كمية صغيرة من السائل تسمح للقلب بالحركة بصورة طبيعية أثناء الانقباض والانبساط.

عندما يلتهب التامور قد تحتك الطبقتان ببعضهما مسببتين ألمًا مميزًا في الصدر.

وقد يؤدي الالتهاب أيضًا إلى تجمع كمية زائدة من السوائل حول القلب.

تعتبر الحالة حادة عندما يبدأ المرض حديثًا وتكون مدة الأعراض عادة لا تتجاوز 4 أسابيع.

معظم الحالات غير المعقدة تتحسن بالعلاج، لكن بعض المرضى قد يصابون بانصباب تاموري كبير أو اندحاس قلبي أو تكرار الالتهاب.

أسباب التهاب التامور الحاد

في عدد كبير من المرضى لا يمكن تحديد سبب معين، وتوصف الحالة بأنها مجهولة السبب.

يعتقد أن عددًا كبيرًا من هذه الحالات يكون مرتبطًا بعدوى فيروسية أو باستجابة مناعية تحدث بعد العدوى.

تشمل الأسباب الأخرى:

العدوى الفيروسية.

العدوى البكتيرية.

السل.

أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمامية الجهازية.

التهاب المفاصل الروماتويدي وبعض أمراض النسيج الضام.

الفشل الكلوي الشديد.

الأورام الخبيثة.

إصابات الصدر.

بعد جراحات القلب.

بعد احتشاء عضلة القلب.

بعد بعض الإجراءات الطبية المتعلقة بالقلب.

بعض الأدوية.

العلاج الإشعاعي لمنطقة الصدر.

قد يحدث أيضًا بالتزامن مع التهاب عضلة القلب.

أعراض التهاب التامور الحاد

أكثر الأعراض شيوعًا هو ألم الصدر.

يكون الألم غالبًا حادًا أو طاعنًا.

يتركز عادة خلف عظم القص أو في الجهة اليسرى من الصدر.

قد يمتد إلى الكتف أو الرقبة أو الظهر.

قد يزداد الألم عند الاستلقاء.

قد يزداد عند أخذ نفس عميق.

قد يزداد مع السعال.

قد يتحسن عند الجلوس والانحناء إلى الأمام.

قد يصاحب الألم ضيق في التنفس.

قد تحدث حرارة خفيفة.

قد يشعر المريض بالخفقان.

قد يحدث التعب العام.

قد يعاني بعض المرضى من سعال جاف.

لماذا يتغير الألم مع وضعية الجسم؟

يتحرك القلب داخل الغشاء المحيط به مع تغير وضعية الجسم والتنفس.

عندما يكون التامور ملتهبًا يزداد الاحتكاك أو الشد على الأغشية الملتهبة عند الاستلقاء أو التنفس العميق.

لذلك يكون الألم عادة أسوأ أثناء الاستلقاء وأخف عند الجلوس والانحناء إلى الأمام.

هذه الصفة تساعد في التمييز بين التهاب التامور وبعض الأسباب الأخرى لألم الصدر، لكنها لا تكفي وحدها للتشخيص.

هل يشبه الألم ألم الجلطة القلبية؟

نعم.

يمكن أن يكون التهاب التامور مشابهًا لاحتشاء عضلة القلب من حيث ألم الصدر والتغيرات الموجودة في تخطيط القلب.

لذلك يجب التعامل مع ألم الصدر الحاد على أنه حالة تحتاج إلى تقييم طبي سريع حتى يتم استبعاد الجلطة القلبية والأسباب الخطيرة الأخرى.

تشخيص التهاب التامور الحاد

يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص السريري وتخطيط القلب والفحوص المخبرية والتصوير.

وفق التوصيات الحديثة، يدعم التشخيص وجود صورة سريرية متوافقة مع المرض مع أكثر من دليل إضافي على التهاب التامور.

تشمل الأدلة المهمة:

سماع صوت احتكاك التامور.

تغيرات نموذجية في تخطيط القلب.

ارتفاع مؤشرات الالتهاب مثل البروتين المتفاعل سي.

ظهور انصباب تاموري جديد أو ازدياد انصباب موجود سابقًا.

ظهور علامات التهاب التامور بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب عند الحاجة.

احتكاك التامور

قد يسمع الطبيب صوتًا مميزًا بواسطة السماعة الطبية نتيجة احتكاك طبقتي التامور الملتهبتين.

يسمى هذا الصوت احتكاك التامور.

وجوده يدعم التشخيص بدرجة كبيرة.

لكن غيابه لا يستبعد التهاب التامور، لأنه قد يكون متقطعًا أو يختفي عندما تتجمع كمية كبيرة من السوائل بين طبقتي التامور.

تخطيط القلب

يعتبر تخطيط القلب من الفحوص الأساسية.

قد يظهر ارتفاع منتشر في جزء معين من التخطيط في عدة اشتقاقات.

وقد يحدث انخفاض في جزء آخر من التخطيط يرتبط بالتهاب التامور.

لا تظهر هذه التغيرات النموذجية لدى جميع المرضى.

كما قد تتطور تغيرات التخطيط عبر مراحل مع مرور الوقت.

الفرق بين تغيرات التخطيط في التهاب التامور والجلطة القلبية

في التهاب التامور تكون التغيرات عادة منتشرة في عدد كبير من الاشتقاقات.

أما في احتشاء عضلة القلب فتكون التغيرات غالبًا مرتبطة بمنطقة محددة من عضلة القلب.

لكن التفريق قد يكون صعبًا في بعض الحالات، لذلك لا يعتمد التشخيص على التخطيط وحده.

تحليل التروبونين

قد يكون التروبونين طبيعيًا إذا كان الالتهاب مقتصرًا على التامور.

إذا ارتفع التروبونين فقد يشير ذلك إلى وجود إصابة أو التهاب متزامن في عضلة القلب.

وجود ارتفاع التروبونين لا يعني بالضرورة حدوث جلطة قلبية.

يجب تفسير النتيجة مع الأعراض وتخطيط القلب وتصوير القلب.

التهاب التامور مع التهاب عضلة القلب

قد يمتد الالتهاب من التامور إلى عضلة القلب.

إذا كان المريض يستوفي معايير التهاب التامور مع ارتفاع التروبونين ولكن وظيفة البطين الأيسر ما تزال طبيعية، فقد تسمى الحالة التهاب التامور مع إصابة بسيطة في عضلة القلب.

Myopericarditis

أما إذا ترافق ارتفاع مؤشرات إصابة عضلة القلب مع انخفاض جديد في وظيفة البطين فقد تكون إصابة عضلة القلب هي المكون الأساسي للحالة.

Perimyocarditis

تحتاج هذه الحالات إلى تقييم ومتابعة أكثر دقة.

فحوص الدم

قد تشمل الفحوص:

تعداد الدم الكامل.

البروتين المتفاعل سي.

سرعة ترسيب كريات الدم الحمراء.

التروبونين.

وظائف الكلى.

وظائف الكبد.

الأملاح.

وقد تجرى فحوص إضافية حسب السبب المشتبه به.

لا يحتاج كل مريض إلى جميع الفحوص المتعلقة بالأمراض المناعية أو العدوى أو الأورام إذا كانت الحالة نموذجية ومنخفضة الخطورة.

تخطيط صدى القلب

يعتبر تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية من أهم الفحوص.

يساعد على تحديد وجود السوائل حول القلب.

يحدد حجم الانصباب التاموري.

يساعد على تقييم وظيفة القلب.

يمكن أن يكشف العلامات التي تشير إلى ضغط السوائل على حجرات القلب.

وهو مهم جدًا عند الاشتباه بالاندحاس القلبي.

الرنين المغناطيسي للقلب

يمكن أن يظهر الالتهاب والوذمة وزيادة التروية في التامور.

يكون مفيدًا عندما يكون التشخيص غير واضح.

كما يستخدم عند الاشتباه بوجود التهاب في عضلة القلب بالإضافة إلى التامور.

وقد يساعد في تقييم استمرار النشاط الالتهابي لدى بعض المرضى.

الأشعة المقطعية

ليست ضرورية في جميع الحالات.

يمكن استخدامها عند الحاجة إلى تقييم سماكة التامور أو التكلسات أو أمراض الصدر الأخرى أو بعض المضاعفات.

علاج التهاب التامور الحاد

يهدف العلاج إلى السيطرة على الالتهاب والألم ومنع عودة المرض وعلاج السبب الأساسي إن وجد.

في التهاب التامور الحاد غير المعقد يكون العلاج الأول عادة دواءً مضادًا للالتهاب مع الكولشيسين.

الإيبوبروفين

يعتبر من الخيارات الشائعة لعلاج التهاب التامور الحاد لدى البالغين.

تكون الجرعة المضادة للالتهاب عادة 600 إلى 800 ملغم 3 مرات يوميًا.

تستمر الجرعة الكاملة عادة لمدة 1 إلى 2 أسبوع، حسب تحسن الأعراض ومؤشرات الالتهاب.

بعد السيطرة على الالتهاب يتم تقليل الجرعة تدريجيًا عادة بمقدار 200 ملغم كل 1 إلى 2 أسبوع وفق استجابة المريض.

لا يناسب الإيبوبروفين جميع المرضى.

يجب الحذر عند وجود قصور كلوي أو قرحة معدية أو نزيف معدي معوي أو حساسية لمضادات الالتهاب أو بعض حالات فشل القلب.

الأسبرين

يمكن استخدام الأسبرين بجرعات مضادة للالتهاب.

جرعة البالغين المعتادة هي 750 إلى 1000 ملغم 3 مرات يوميًا.

يستمر عادة 1 إلى 2 أسبوع ثم تخفض الجرعة تدريجيًا بمقدار 250 ملغم كل 1 إلى 2 أسبوع.

يمكن تفضيل الأسبرين لدى الأشخاص الذين يحتاجون إليه أصلًا كدواء مضاد لتجمع الصفائح.

قد يكون أيضًا خيارًا مناسبًا في بعض الحالات التي تحدث بعد احتشاء عضلة القلب.

لا يستخدم الأسبرين عادة لعلاج التهاب التامور عند الأطفال دون إشراف متخصص بسبب خطر متلازمة راي في بعض الظروف، وخصوصًا مع العدوى الفيروسية.

الإندوميثاسين

يمكن استخدامه كبديل لدى بعض البالغين.

تكون الجرعة عادة 25 إلى 50 ملغم 3 مرات يوميًا.

يستمر عادة لمدة 1 إلى 2 أسبوع ثم يتم تخفيض الجرعة تدريجيًا.

قد لا يكون الخيار الأفضل لدى كبار السن بسبب زيادة احتمال الآثار الجانبية في الجهاز العصبي والكلى والجهاز الهضمي.

حماية المعدة

عند استخدام الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بجرعات عالية لعلاج التهاب التامور، يوصى عادة باستخدام دواء لحماية المعدة مثل مثبط مضخة البروتون.

يساعد ذلك على تقليل خطر القرحة والنزيف المعدي المعوي.

الكولشيسين

يضاف الكولشيسين عادة إلى الأسبرين أو أحد مضادات الالتهاب منذ بداية العلاج.

يقلل الأعراض ويساعد على تقليل احتمال عودة التهاب التامور.

لا تعطى عادة جرعة تحميل كبيرة في البداية.

تكون جرعة البالغين عادة 0.5 ملغم مرة يوميًا لدى الأشخاص الذين يقل وزنهم عن 70 كغم أو عندما تكون هناك حاجة لتخفيض الجرعة.

وتكون الجرعة عادة 0.5 ملغم مرتين يوميًا لدى المرضى الآخرين القادرين على تحمل الدواء.

تستمر المعالجة في النوبة الأولى عادة عدة أشهر، وتذكر إرشادات 2025 مدة تتراوح غالبًا بين 3 و6 أشهر حسب الحالة.

لا يحتاج الكولشيسين عادة إلى تخفيض تدريجي عند إيقافه.

متى يجب تخفيض جرعة الكولشيسين؟

يجب تعديل الجرعة لدى بعض كبار السن.

يحتاج مرضى القصور الكلوي إلى تعديل الجرعة أو تجنب الدواء في القصور الشديد وفق درجة وظيفة الكلى.

يجب الحذر أيضًا في أمراض الكبد الشديدة.

توجد تداخلات دوائية مهمة يمكن أن ترفع مستوى الكولشيسين وتسبب تسممًا خطيرًا.

من أهمها بعض المضادات الحيوية من مجموعة الماكروليدات وبعض الأدوية المثبطة للإنزيمات المسؤولة عن استقلاب الكولشيسين.

لذلك يجب مراجعة الأدوية الأخرى قبل البدء بالعلاج.

أهم الآثار الجانبية للكولشيسين

الإسهال.

الغثيان.

ألم البطن.

القيء.

في حالات التسمم أو ارتفاع تركيز الدواء يمكن أن تحدث إصابة في العضلات أو نخاع العظم أو أعضاء أخرى.

يزداد خطر التسمم عند وجود قصور كلوي شديد أو تداخلات دوائية مهمة.

العلاج بالكورتيزون

لا يعتبر الكورتيزون العلاج الأول الروتيني لالتهاب التامور الحاد.

قد يؤدي استخدامه بصورة غير مناسبة إلى زيادة احتمال عودة المرض أو الاعتماد على الكورتيزون.

يستخدم عندما توجد موانع حقيقية للأسبرين ومضادات الالتهاب أو عند فشل العلاج المناسب.

كما يمكن استخدامه عندما توجد حالة معينة تستدعيه، مثل بعض أمراض المناعة الذاتية.

يجب استبعاد الأسباب المعدية المهمة قبل استخدامه عندما يكون ذلك مناسبًا.

البريدنيزون

عند الحاجة إلى الكورتيزون يفضل عادة استخدام جرعات منخفضة إلى متوسطة.

تكون الجرعة عادة 0.2 إلى 0.5 ملغم لكل كغم يوميًا.

يستمر العلاج حتى السيطرة على الأعراض والنشاط الالتهابي ثم يتم تقليل الجرعة ببطء.

لا ينبغي إيقاف الكورتيزون فجأة بعد استعماله لفترة طويلة.

هل تستخدم المضادات الحيوية؟

لا.

لا تعالج المضادات الحيوية التهاب التامور الفيروسي أو مجهول السبب.

تستخدم فقط عندما يكون السبب عدوى بكتيرية أو توجد عدوى أخرى تحتاج إلى علاج.

التهاب التامور القيحي البكتيري حالة خطيرة تحتاج إلى علاج داخل المستشفى بالمضادات الحيوية الوريدية وتصريف السائل التاموري في كثير من الحالات.

التهاب التامور الناتج عن السل

يحتاج إلى علاج موجه للسل وفق البروتوكولات المعتمدة.

يختلف التعامل معه عن التهاب التامور الفيروسي أو مجهول السبب.

قد يحتاج المريض إلى متابعة متخصصة بسبب ارتفاع خطر حدوث التهاب التامور التضيقي.

الراحة والنشاط البدني

يجب تجنب النشاط البدني المجهد أثناء المرحلة الحادة.

يمكن أن يؤدي ارتفاع معدل ضربات القلب والجهد الشديد إلى زيادة الأعراض.

ينصح بالعودة تدريجيًا إلى النشاط بعد اختفاء الأعراض والوصول إلى حالة خمود سريري وعودة مؤشرات الالتهاب والفحوص المناسبة إلى الوضع الطبيعي.

لا تعتمد التوصيات الحديثة مدة واحدة ثابتة لجميع المرضى، بل يتم تحديد وقت العودة إلى النشاط بصورة فردية.

قد يحتاج الوصول إلى الخمود السريري شهرًا على الأقل في كثير من الحالات.

إذا كان هناك التهاب متزامن في عضلة القلب تكون القيود على الرياضة أكثر صرامة.

متى يحتاج المريض إلى دخول المستشفى؟

لا يحتاج كل مريض مصاب بالتهاب التامور إلى الدخول إلى المستشفى.

يمكن علاج بعض الحالات غير المعقدة في المنزل مع متابعة قريبة.

يوصى بدخول المستشفى عند وجود مؤشرات تزيد احتمال وجود سبب خطير أو مضاعفات.

مؤشرات الخطورة الرئيسية

درجة حرارة أعلى من 38 درجة مئوية.

بداية تدريجية أو تحت حادة للأعراض.

وجود انصباب تاموري كبير يزيد عن 20 ملم في التصوير بالموجات فوق الصوتية.

وجود اندحاس قلبي.

عدم الاستجابة للأسبرين أو مضادات الالتهاب بعد أسبوع تقريبًا من العلاج المناسب.

مؤشرات خطورة إضافية

وجود التهاب متزامن في عضلة القلب.

ضعف المناعة.

حدوث التهاب التامور بعد إصابة أو رض في الصدر.

استخدام أدوية مضادة للتخثر عن طريق الفم.

وجود هذه العوامل يستدعي تقييمًا أكثر تفصيلًا وغالبًا العلاج داخل المستشفى.

الانصباب التاموري

يعني تجمع كمية زائدة من السوائل داخل الكيس المحيط بالقلب.

تجمع كمية صغيرة من السوائل شائع نسبيًا في التهاب التامور ولا يعني بالضرورة وجود خطر.

تعتمد خطورة الانصباب على حجم السائل وسرعة تراكمه وتأثيره في امتلاء حجرات القلب.

يمكن لكمية صغيرة نسبيًا تراكمت بسرعة أن تكون أخطر من كمية أكبر تراكمت ببطء.

الاندحاس القلبي

Cardiac Tamponade

الاندحاس القلبي هو من أخطر مضاعفات التهاب التامور.

يحدث عندما تتجمع كمية من السائل حول القلب وتضغط عليه بدرجة تمنعه من الامتلاء بالدم بصورة طبيعية.

يؤدي ذلك إلى انخفاض كمية الدم التي يضخها القلب إلى أعضاء الجسم.

يعتبر الاندحاس القلبي حالة إسعافية قد تهدد الحياة.

أعراض الاندحاس القلبي

ضيق تنفس شديد.

انخفاض ضغط الدم.

تسارع ضربات القلب.

دوخة أو إغماء.

امتلاء أوردة الرقبة.

برودة الأطراف.

ضعف شديد.

تشوش الوعي في الحالات المتقدمة.

قد يعاني المريض من ألم أو ضغط في الصدر.

علاج الاندحاس القلبي

يحتاج المريض إلى علاج عاجل في المستشفى.

يتم تصريف السائل المحيط بالقلب غالبًا بواسطة إبرة وقسطرة تحت توجيه التصوير.

Pericardiocentesis

إذا كان المريض في حالة صدمة بسبب الاندحاس، يجب عدم تأخير تصريف السائل.

قد تحتاج بعض الحالات إلى تصريف جراحي بدلًا من القسطرة.

متى يتم سحب السائل التاموري؟

لا يحتاج كل انصباب إلى سحب.

يجرى تصريف السائل عند وجود اندحاس قلبي.

وقد يكون ضروريًا عند وجود انصباب كبير يسبب أعراضًا.

كما يمكن استخدامه عندما يكون تحديد السبب ضروريًا، مثل الاشتباه بعدوى بكتيرية أو سل أو مرض خبيث.

التهاب التامور المتكرر

قد تعود أعراض التهاب التامور بعد تحسن النوبة الأولى.

يعد التهاب التامور المتكرر أكثر المضاعفات شيوعًا.

قد تحدث النوبات المتكررة لدى نسبة مهمة من المرضى، وخصوصًا عندما لا يستخدم الكولشيسين أو عندما يتم إيقاف العلاج المضاد للالتهاب بسرعة قبل السيطرة الكاملة على النشاط الالتهابي.

يقلل الكولشيسين من احتمال التكرار.

التهاب التامور المستمر

عندما تستمر الأعراض دون فترة خالية منها رغم العلاج المناسب يمكن أن تتحول الحالة إلى التهاب مستمر.

تحتاج هذه الحالات إلى إعادة تقييم للتأكد من السبب ومدى استمرار الالتهاب.

قد تستخدم وسائل تصوير متقدمة مثل الرنين المغناطيسي لتقييم النشاط الالتهابي.

التهاب التامور التضيقي

هو أحد المضاعفات غير الشائعة التي يصبح فيها التامور سميكًا وصلبًا ويحد من قدرة القلب على الامتلاء.

يكون خطر هذه المضاعفة منخفضًا جدًا في التهاب التامور الفيروسي أو مجهول السبب.

يرتفع الخطر في الالتهاب الناتج عن بعض العدوى البكتيرية والسل.

التهاب التامور عند الأطفال

يمكن أن يحدث التهاب التامور لدى الأطفال، لكنه أقل شيوعًا من البالغين.

يعتمد العلاج على السبب والعمر والوزن ووظائف الكلى والحالة العامة.

يمكن استخدام الإيبوبروفين لدى الأطفال في الأعمار المناسبة وبجرعات محسوبة حسب الوزن.

أما الأسبرين فلا يعتبر خيارًا روتينيًا لدى الأطفال، وخصوصًا أثناء الأمراض الفيروسية.

يمكن استخدام الكولشيسين في بعض حالات التهاب التامور لدى الأطفال تحت إشراف طبيب متخصص، لكن الجرعة تعتمد على العمر والوزن وحالة الكلى والكبد.

لا ينبغي تطبيق جرعات البالغين على الأطفال.

التهاب التامور أثناء الحمل

يحتاج اختيار العلاج إلى مراعاة مرحلة الحمل.

يمكن استخدام بعض مضادات الالتهاب في مراحل محددة من الحمل لكن استخدامها يصبح مقيدًا بصورة أكبر مع تقدم الحمل بسبب تأثيرها المحتمل في الجنين والدورة الدموية الجنينية.

يحتاج استعمال الكولشيسين والكورتيزون وبقية الأدوية إلى تقييم الطبيب وفق الحالة ومرحلة الحمل.

يجب أن تتم معالجة الحالات المهمة بالتعاون بين طبيب القلب وطبيب النسائية والتوليد.

علامات تستدعي التوجه إلى الطوارئ

ألم جديد أو شديد في الصدر.

ضيق التنفس الشديد.

الإغماء أو الشعور بقرب الإغماء.

انخفاض ضغط الدم.

تسارع شديد أو غير منتظم في ضربات القلب.

ازرقاق الجلد أو الشفتين.

تورم واضح في أوردة الرقبة.

تدهور مفاجئ في الحالة العامة.

ألم الصدر المصحوب بتعرق شديد أو غثيان أو انتشار الألم إلى الذراع أو الفك، لأن الجلطة القلبية يجب استبعادها بسرعة.

المتابعة بعد التهاب التامور الحاد

يحتاج المريض إلى متابعة للتأكد من اختفاء الألم وانخفاض مؤشرات الالتهاب.

يمكن إعادة تخطيط القلب والفحوص المخبرية وتصوير القلب حسب شدة الحالة.

ينصح في الحالات غير عالية الخطورة بإجراء متابعة قريبة خلال حوالي 1 إلى 2 أسبوع بعد التشخيص.

قد يحتاج المرضى الذين لديهم انصباب أو حالات معقدة إلى إعادة تصوير القلب خلال الأشهر التالية.

يجب عدم إيقاف العلاج المضاد للالتهاب لمجرد اختفاء الألم إذا كانت هناك علامات واضحة على استمرار النشاط الالتهابي.

يحدد الطبيب توقيت خفض العلاج بناءً على تحسن الأعراض والفحوص ومؤشرات الالتهاب.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق