الصفحات

Acute Bronchitis

 

التهاب الشعب الهوائية الحاد: الأسباب والأعراض والعلاج

التهاب الشعب الهوائية الحاد

Acute Bronchitis

ما هو التهاب الشعب الهوائية الحاد؟

التهاب الشعب الهوائية الحاد هو التهاب مؤقت يصيب بطانة الشعب التي تنقل الهواء من القصبة الهوائية إلى الرئتين. يؤدي الالتهاب إلى زيادة إفراز المخاط وظهور السعال، وقد يصاحبه صفير أو شعور بالانزعاج في الصدر.

تحدث معظم الحالات بسبب عدوى فيروسية، وغالبًا تبدأ بعد الزكام أو التهاب الحلق أو الإنفلونزا. لذلك تتحسن عادة من تلقاء نفسها ولا تحتاج إلى مضاد حيوي.

يُطلق على الحالة أحيانًا اسم نزلة الصدر، لكنها تختلف عن الالتهاب الرئوي وعن التهاب الشعب الهوائية المزمن المرتبط غالبًا بالتدخين.

ما الفرق بين التهاب الشعب الحاد والمزمن؟

يبدأ التهاب الشعب الحاد بصورة مفاجئة ويستمر عادة مدة قصيرة بعد عدوى تنفسية.

أما التهاب الشعب المزمن فهو سعال مصحوب بالبلغم يحدث معظم أيام الشهر لمدة 3 أشهر على الأقل في السنة ولمدة سنتين متتاليتين، ويرتبط عادة بمرض الانسداد الرئوي المزمن والتدخين.

تكرار نوبات ما يسمى التهاب الشعب قد يكون أحيانًا علامة على الربو أو الحساسية أو الارتجاع المعدي أو مرض رئوي مزمن، وليس عدوى جديدة في كل مرة.

أسباب التهاب الشعب الهوائية الحاد

العدوى الفيروسية

الفيروسات هي السبب الأكثر شيوعًا، وتشمل الفيروسات المسببة للزكام والإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي وفيروس كورونا وغيره من الفيروسات التنفسية.

قد يبدأ المرض باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، ثم ينتقل الالتهاب إلى الشعب الهوائية ويظهر السعال.

العدوى البكتيرية

تسبب البكتيريا نسبة صغيرة من الحالات. وقد يرتبط السعال المطول أو النوبات الشديدة من السعال بالسعال الديكي.

وجود البلغم الأصفر أو الأخضر لا يعني وحده أن العدوى بكتيرية، لأن تغير لون البلغم يمكن أن يحدث نتيجة استجابة المناعة للعدوى الفيروسية.

المهيجات غير المعدية

يمكن أن يحدث التهاب الشعب بعد استنشاق دخان السجائر أو الشيشة أو السجائر الإلكترونية.

قد تحفز الحالة الأبخرة الكيميائية والغبار وتلوث الهواء والروائح القوية.

قد يكون التعرض المهني المتكرر للدخان أو المواد الكيميائية سببًا للسعال والتهاب الشعب.

عوامل تزيد احتمال الإصابة

التدخين والتعرض للتدخين السلبي.

الاختلاط بشخص مصاب بعدوى تنفسية.

ضعف المناعة.

الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.

التعرض المستمر للغبار والأبخرة.

كبار السن والأطفال الصغار.

أمراض القلب أو الرئة أو الكلى أو الكبد.

أعراض التهاب الشعب الهوائية الحاد

السعال هو العرض الأساسي، وقد يكون جافًا في البداية ثم يصبح مصحوبًا بالبلغم.

يمكن أن يكون البلغم شفافًا أو أبيض أو أصفر أو أخضر.

قد يظهر احتقان الأنف أو سيلانه.

يمكن أن يحدث التهاب أو ألم في الحلق.

قد يشعر المريض بالإرهاق وآلام الجسم.

يمكن أن تظهر حرارة خفيفة وقشعريرة.

قد يحدث انزعاج أو حرقة في الصدر بسبب السعال المتكرر.

قد يسمع المريض صفيرًا أثناء التنفس.

قد يظهر ضيق بسيط في التنفس، خاصة لدى المصابين بالربو.

قد يسبب السعال ألم عضلات الصدر أو البطن وصداعًا واضطراب النوم.

كم يستمر السعال؟

تتحسن الحرارة والتعب وأعراض الزكام عادة خلال عدة أيام.

قد يستمر السعال مدة تتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع، وقد يصل أحيانًا إلى 4 أسابيع رغم زوال العدوى الأساسية.

استمرار السعال لا يعني بالضرورة الحاجة إلى مضاد حيوي، لأن بطانة الشعب تحتاج إلى وقت للتعافي بعد العدوى.

يجب إعادة تقييم المريض إذا كان السعال يزداد بدلًا من أن يتحسن، أو استمر أكثر من 3 إلى 4 أسابيع، أو تكرر بصورة ملحوظة.

هل التهاب الشعب الهوائية معدٍ؟

الالتهاب نفسه ليس دائمًا معديًا، لكن الفيروس أو البكتيريا المسببة له يمكن أن تنتقل بين الأشخاص.

تنتقل العدوى عن طريق الرذاذ التنفسي أو الأيدي والأسطح الملوثة.

يكون خطر نقل العدوى أكبر خلال الأيام الأولى المصحوبة بأعراض الزكام والحرارة.

يساعد غسل اليدين وتغطية الفم عند السعال وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية على تقليل انتقال العدوى.

الفرق بين التهاب الشعب الحاد والالتهاب الرئوي

يصيب التهاب الشعب الهوائية الممرات التي تنقل الهواء، بينما يصيب الالتهاب الرئوي الأكياس الهوائية والأنسجة الداخلية للرئة.

يميل الالتهاب الرئوي إلى التسبب بحرارة أعلى، قشعريرة شديدة، ضيق تنفس واضح، ألم في الصدر عند التنفس، سرعة التنفس وتدهور الحالة العامة.

لا يمكن الاعتماد على لون البلغم للتمييز بين الحالتين.

قد يحتاج الطبيب إلى فحص الصدر وقياس الأكسجين وإجراء صورة أشعة لاستبعاد الالتهاب الرئوي.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي مراجعة الطبيب عند استمرار السعال أكثر من 3 إلى 4 أسابيع.

تجب المراجعة إذا تحسنت الأعراض ثم عادت الحرارة أو ازداد السعال.

يحتاج خروج الدم مع البلغم إلى تقييم طبي.

تجب المراجعة عند وجود صفير متكرر أو ضيق في التنفس.

يجب تقييم المريض إذا كانت الحرارة مرتفعة أو مستمرة.

يحتاج السعال المصحوب بنوبات اختناق أو قيء أو صوت شهقة بعد السعال إلى استبعاد السعال الديكي.

ينبغي تقييم الحالة مبكرًا لدى الحوامل وكبار السن وضعيفي المناعة ومرضى القلب أو الرئة أو الكلى.

متى تكون الحالة طارئة؟

يجب طلب الرعاية العاجلة عند وجود صعوبة شديدة في التنفس أو عدم القدرة على إكمال الجمل.

يجب الاتصال بالطوارئ إذا ظهرت زرقة في الشفاه أو الوجه.

يحتاج الارتباك أو النعاس غير المعتاد أو فقدان الوعي إلى إسعاف فوري.

يجب طلب المساعدة عند وجود ألم شديد أو ضاغط في الصدر، خاصة إذا امتد إلى الذراع أو الفك أو ترافق مع تعرق أو غثيان.

تحتاج نسبة الأكسجين المنخفضة إلى تقييم عاجل، خصوصًا إذا كانت أقل من المستوى المعتاد للمريض.

يجب تقييم الرضيع الذي يعاني صعوبة في الرضاعة أو سرعة تنفس أو انكماش الجلد بين الأضلاع بصورة عاجلة.

يحتاج الطفل دون عمر 3 أشهر المصاب بحرارة تبلغ 38 درجة مئوية أو أكثر إلى تقييم طبي فوري.

كيف يُشخّص التهاب الشعب الهوائية الحاد؟

يعتمد التشخيص غالبًا على الأعراض والفحص السريري.

يسأل الطبيب عن مدة السعال والحرارة والبلغم وضيق التنفس والتدخين والأمراض المزمنة.

يستمع إلى الرئتين بحثًا عن الصفير أو الأصوات التي قد تشير إلى تراكم الإفرازات أو التهاب رئوي.

يمكن قياس نسبة الأكسجين بواسطة جهاز يوضع على الإصبع.

لا يحتاج معظم المرضى إلى تحليل دم أو زراعة للبلغم أو أشعة للصدر.

قد تُطلب صورة أشعة عند الاشتباه بالالتهاب الرئوي، أو وجود سرعة تنفس أو انخفاض أكسجين أو حرارة مرتفعة أو علامات غير طبيعية في فحص الصدر.

قد يطلب الطبيب فحص الإنفلونزا أو فيروس كورونا إذا كانت النتيجة ستؤثر في العلاج أو احتياطات العدوى.

يمكن إجراء فحص للسعال الديكي عند وجود سعال مطول على شكل نوبات أو مخالطة حالة مؤكدة.

يُفكر في الربو إذا كان السعال والصفير يتكرران أو يظهران ليلًا أو بعد الرياضة أو التعرض لمحفزات معينة.

علاج التهاب الشعب الهوائية الحاد

يهدف العلاج غالبًا إلى تخفيف الأعراض إلى أن يتعافى الجسم من العدوى الفيروسية.

تشمل الرعاية الراحة، تناول السوائل، تجنب التدخين، ترطيب الهواء وعلاج الحرارة أو الألم عند الحاجة.

لا يوجد دواء يزيل التهاب الشعب الفيروسي فورًا، ولا يؤدي المضاد الحيوي إلى تقصير مدة السعال في معظم الحالات.

الباراسيتامول

يمكن استخدام الباراسيتامول لتخفيف الحرارة والصداع وآلام الحلق أو الصدر الناتجة عن السعال.

للبالغين ومن يبلغون 16 سنة فأكثر، تكون الجرعة المعتادة 500 إلى 1000 ملغم عند الحاجة، مع ترك 4 ساعات على الأقل بين الجرعات وعدم تجاوز الحد الأقصى المكتوب على المستحضر.

يمكن استخدام مستحضرات الأطفال المناسبة عادة من عمر 3 أشهر، وتحدد الجرعة وفق الوزن والعمر وتركيز المستحضر.

قد تستخدم بعض المستحضرات من عمر شهرين في ظروف محددة، لكن الرضيع دون 3 أشهر المصاب بالحرارة يحتاج إلى تقييم طبي بدل الاكتفاء بخافض الحرارة.

يجب عدم جمع الباراسيتامول مع أدوية الزكام المركبة التي تحتوي على المادة نفسها.

يحتاج مرضى الكبد ومن يعانون سوء التغذية أو انخفاض الوزن إلى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استعماله.

الإيبوبروفين

يمكن استخدام الإيبوبروفين لتخفيف الحرارة والألم إذا لم تكن هناك موانع لاستخدامه.

يستخدم لدى البالغين وفق الجرعة الموجودة في النشرة ولأقصر مدة ممكنة.

يمكن استخدام مستحضرات الأطفال عادة من عمر 3 أشهر ولمن يبلغ وزنهم 5 كيلوغرامات على الأقل، مع حساب الجرعة حسب الوزن وتركيز المستحضر.

لا يعطى للطفل المصاب بالجفاف أو الجدري المائي إلا بتوجيه طبي.

يجب تجنبه لدى المصابين بقرحة أو نزيف المعدة أو مرض كلوي شديد أو حساسية سابقة من مسكنات الالتهاب.

قد يزيد الإيبوبروفين أعراض الربو لدى بعض الأشخاص الحساسين له.

لا يستخدم أثناء الحمل، خاصة بعد الأسبوع 20، إلا بتوجيه طبي.

العسل

قد تساعد ملعقة صغيرة من العسل، بمفردها أو مع مشروب دافئ، على تخفيف السعال خاصة قبل النوم.

يمكن استخدام العسل للبالغين والأطفال بعد إتمام عمر سنة واحدة.

يمنع إعطاء العسل للرضع دون 12 شهرًا بسبب خطر التسمم الوشيقي.

يجب مراعاة كمية السكر لدى مرضى السكري والعناية بالأسنان بعد تناوله.

المشروبات الدافئة والسوائل

يساعد تناول السوائل على منع الجفاف وقد يجعل الإفرازات أسهل في الطرد.

يمكن تقديم السوائل المناسبة لجميع الأعمار، مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية للرضيع.

لا ينبغي إجبار الطفل على شرب كميات كبيرة دفعة واحدة، ويمكن إعطاؤه كميات صغيرة متكررة.

يحتاج الطفل الذي يقل تبوله أو يجف فمه أو يرفض السوائل إلى تقييم طبي.

الغوايفينيسين

الغوايفينيسين دواء طارد للبلغم قد يساعد بعض المرضى على إخراج الإفرازات، لكن فائدته محدودة ولا يحتاج إليه معظم المصابين.

يمكن تجربة بعض مستحضراته لدى البالغين والأطفال من عمر 12 سنة فأكثر وفق نشرة المنتج.

لا تُعطى المستحضرات المخصصة للبالغين للأطفال الأصغر سنًا.

تختلف الأعمار المسموح بها بين المنتجات والدول، ولذلك يجب التحقق من تركيز المستحضر ومكوناته قبل الاستخدام.

قد يسبب الغثيان أو الدوخة أو الصداع.

الدكستروميثورفان

الدكستروميثورفان مثبط للسعال قد يقلل السعال الجاف مؤقتًا لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يعالج سبب التهاب الشعب.

يمكن استخدام بعض مستحضراته لدى البالغين ومن يبلغون 12 سنة فأكثر وفق النشرة وبعد استشارة الصيدلي.

لا ينصح باستخدامه للأطفال دون 12 سنة لعلاج السعال الحاد إلا إذا وصفه الطبيب.

يجب تجنبه مع بعض مضادات الاكتئاب والأدوية التي ترفع السيروتونين بسبب احتمال حدوث تداخل خطير.

قد يسبب النعاس أو الدوخة، ولا ينبغي تجاوز الجرعة بسبب خطر إساءة الاستخدام والتسمم.

لا يفضل تثبيط السعال المصحوب بكمية كبيرة من البلغم دون استشارة الطبيب.

مضادات الاحتقان ومضادات الحساسية

لا تعالج هذه الأدوية التهاب الشعب الهوائية، لكنها قد تخفف احتقان الأنف المصاحب للزكام.

يمكن لبعض مضادات الحساسية القديمة أن تسبب جفاف الإفرازات والنعاس.

لا تعطى أدوية الزكام والسعال المركبة للأطفال الصغار دون استشارة طبية.

لا توصي الجهات الدوائية بإعطاء أدوية السعال والزكام المتاحة دون وصفة للأطفال دون عمر سنتين، كما تضع كثير من الشركات على مستحضراتها تحذيرًا بعدم استخدامها لمن هم دون 4 سنوات.

يحتاج الأطفال الأكبر سنًا أيضًا إلى اختيار مستحضر مناسب للعمر وتجنب جمع عدة منتجات تحتوي على المكونات نفسها.

قد تكون مضادات الاحتقان غير مناسبة لمرضى ضغط الدم وأمراض القلب والزرق وتضخم البروستاتا.

الكوديين

لا يوصى باستخدام الكوديين لعلاج السعال الناتج عن التهاب الشعب الحاد.

يمنع استخدامه لعلاج السعال لدى الأطفال دون 12 سنة بسبب خطر تثبيط التنفس.

لا يستخدم عادة لدى المراهقين من عمر 12 إلى 18 سنة إذا كانوا يعانون مشكلة تنفسية.

يمكن أن يسبب النعاس والإمساك والاعتماد الدوائي، ويزداد خطره عند تناوله مع الكحول أو المهدئات.

موسعات الشعب الهوائية

لا يستخدم السالبوتامول بصورة روتينية لكل مريض مصاب بالتهاب الشعب الحاد.

قد يصفه الطبيب إذا كان المريض يعاني صفيرًا أو تضيقًا واضحًا في الشعب، أو كان مصابًا بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.

يمكن استخدام السالبوتامول لدى البالغين والأطفال، بما في ذلك الأطفال الصغار، لكن الجرعة والجهاز المناسبين يحددهما الطبيب حسب العمر.

يفضل استخدام البخاخ المضغوط مع الحجرة الهوائية عند وصفه للأطفال أو لمن يجدون صعوبة في تنسيق الاستنشاق.

قد يسبب السالبوتامول رجفة أو خفقانًا أو تسارعًا مؤقتًا في القلب.

الحاجة المتكررة إليه أو عدم تحسن ضيق التنفس تستدعي تقييمًا عاجلًا.

الكورتيزون

لا يستخدم الكورتيزون المستنشق أو الفموي بصورة روتينية لعلاج التهاب الشعب الحاد غير المصحوب بمرض في الشعب الهوائية.

قد يصفه الطبيب عند حدوث تفاقم للربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، وليس لمجرد وجود السعال.

يمكن استخدام أنواع معينة لدى الأطفال والبالغين عندما توجد حاجة واضحة، وتحدد الجرعة حسب العمر والحالة.

لا ينبغي تناول كورتيزون متبقٍ من وصفة سابقة لعلاج التهاب الشعب دون تقييم.

المضادات الحيوية

لا يحتاج معظم المصابين بالتهاب الشعب الهوائية الحاد إلى مضاد حيوي، لأن السبب يكون فيروسيًا في الغالب.

لا يؤدي المضاد الحيوي عادة إلى تحسين السعال الفيروسي أو تقصير مدة المرض بدرجة مهمة.

قد يسبب استخدامه دون حاجة الإسهال والغثيان والحساسية والعدوى المقاومة للمضادات.

لا يعد لون البلغم الأصفر أو الأخضر سببًا كافيًا لوصف المضاد الحيوي.

قد يصف الطبيب مضادًا حيويًا إذا اشتبه بالالتهاب الرئوي أو السعال الديكي أو عدوى بكتيرية أخرى.

قد يُنظر في استخدامه لدى المريض شديد الاعتلال أو المعرض بدرجة كبيرة للمضاعفات بسبب العمر أو ضعف المناعة أو أمراض القلب والرئتين والكلى.

يمكن وصف المضادات المناسبة للرضع والأطفال والبالغين عند وجود عدوى بكتيرية، لكن النوع والجرعة والمدة تعتمد على التشخيص والعمر والوزن والحساسية ووظائف الكلى والكبد.

لا ينبغي استخدام مضاد حيوي متبقٍ من مرض سابق أو مشاركة وصفة شخص آخر.

علاج السعال الديكي

يجب التفكير في السعال الديكي إذا استمر السعال أكثر من أسبوعين، أو جاء على شكل نوبات عنيفة، أو صاحبه قيء أو صوت شهقة بعد النوبة.

قد يصف الطبيب أحد المضادات الحيوية المناسبة، مثل الأزيثرومايسين، لتقليل انتقال العدوى وعلاجها في مراحلها المبكرة.

يمكن استخدام الأزيثرومايسين لدى البالغين والأطفال، بما في ذلك الرضع، لكن الجرعة تعتمد على العمر والوزن.

يحتاج الرضيع المشتبه بإصابته بالسعال الديكي إلى تقييم عاجل، لأن توقف التنفس قد يكون العلامة الأساسية لديه.

الأدوية المضادة للفيروسات

لا تستخدم الأدوية المضادة للفيروسات لكل حالات التهاب الشعب.

قد يصف الطبيب علاجًا مضادًا للإنفلونزا إذا ثبتت العدوى أو كان الاشتباه قويًا، خصوصًا عندما يبدأ العلاج مبكرًا أو يكون المريض معرضًا للمضاعفات.

يمكن استخدام الأوسيلتاميفير لعلاج الإنفلونزا لدى البالغين والأطفال من مختلف الأعمار، بما في ذلك حديثو الولادة عند الحاجة الطبية، وتحدد الجرعة حسب العمر والوزن ووظائف الكلى.

لا تعالج المضادات الفيروسية العدوى البكتيرية أو جميع فيروسات الزكام.

هل يفيد استنشاق البخار؟

قد يمنح الهواء الدافئ أو الاستحمام الدافئ شعورًا مؤقتًا بالراحة، لكنه لا يعالج التهاب الشعب ولا يقصر مدته.

يجب تجنب استنشاق البخار من وعاء ماء مغلي، خاصة لدى الأطفال، بسبب خطر الحروق الخطيرة.

يمكن استخدام جهاز ترطيب نظيف إذا كان الهواء جافًا، مع تنظيفه باستمرار لمنع نمو العفن والبكتيريا.

التهاب الشعب الحاد عند الأطفال

تتشابه الأعراض مع البالغين، لكن يجب عدم افتراض أن كل سعال أو صفير هو التهاب شعب هوائية.

قد يكون السبب التهاب القصيبات، الربو، الخناق، السعال الديكي، الالتهاب الرئوي أو دخول جسم غريب إلى مجرى التنفس.

يحتاج الطفل إلى تقييم عاجل إذا كان يتنفس بسرعة، أو تنكمش المسافات بين أضلاعه، أو يعاني صعوبة في الرضاعة أو الكلام.

تعد الزرقة والخمول وتوقف التنفس علامات طارئة.

لا يعطى الطفل دواء سعال أو زكام لمجرد أنه يباع دون وصفة؛ إذ يجب التأكد من العمر المسموح به والمكونات.

لا يستخدم العسل قبل إتمام السنة الأولى.

لا يعطى الأسبرين لمن هم دون 16 سنة إلا بوصفة طبية خاصة.

التهاب الشعب الحاد أثناء الحمل والرضاعة

تعتمد المعالجة غالبًا على الراحة والسوائل وتجنب الدخان.

يمكن استخدام الباراسيتامول عند الحاجة وبالجرعة الموصى بها، ما لم يمنع الطبيب ذلك.

لا يستخدم الإيبوبروفين أثناء الحمل دون استشارة، ويجب تجنبه خاصة بعد الأسبوع 20.

يمكن استخدام العسل بعد مراعاة محتواه من السكر.

لا ينبغي استخدام أدوية السعال أو الزكام المركبة خلال الحمل أو الرضاعة قبل مراجعة مكوناتها مع الطبيب أو الصيدلي.

إذا ثبتت الحاجة إلى مضاد حيوي، يختار الطبيب دواءً مناسبًا للحمل والرضاعة.

تحتاج الحامل المصابة بحرارة مستمرة أو ضيق تنفس أو ألم في الصدر إلى تقييم مبكر.

التهاب الشعب لدى مرضى الربو

يمكن للعدوى الفيروسية أن تحفز نوبة ربو حادة.

يجب على المريض الاستمرار في العلاج الوقائي الموصوف واستخدام بخاخ الإنقاذ وفق خطة الربو.

وجود صفير أو ضيق تنفس أو حاجة متكررة إلى بخاخ الإنقاذ قد يعني حدوث تفاقم للربو وليس التهاب شعب بسيطًا فقط.

يجب طلب الرعاية العاجلة إذا كان بخاخ الإنقاذ لا يحقق تحسنًا واضحًا أو كان المريض غير قادر على الكلام بصورة طبيعية.

التهاب الشعب لدى المدخنين

قد يستمر السعال مدة أطول لدى المدخنين، وقد تكون النوبات المتكررة علامة على مرض الانسداد الرئوي المزمن.

يساعد التوقف عن التدخين على تقليل السعال والالتهابات المتكررة وتدهور وظائف الرئة.

يجب تقييم السعال المزمن أو خروج الدم أو فقدان الوزن أو بحة الصوت المستمرة وعدم نسبتها إلى التهاب الشعب دون فحص.

نصائح للمريض

احصل على قدر كافٍ من الراحة.

اشرب السوائل بانتظام إذا لم يكن لديك تقييد طبي للسوائل.

تجنب التدخين ودخان الآخرين.

استخدم العسل لتهدئة السعال إذا كان العمر أكثر من سنة.

اغسل اليدين بانتظام وغطِّ الفم والأنف عند السعال أو العطاس.

لا تستخدم المضاد الحيوي دون تشخيص ووصفة.

تحقق من مكونات أدوية الزكام لتجنب تكرار الباراسيتامول أو مواد أخرى.

راجع الطبيب إذا لم يتحسن السعال تدريجيًا، أو ظهرت علامات الالتهاب الرئوي أو ضيق التنفس.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق