الصفحات

Acute Alcohol Intoxication

 

التسمم الحاد بالكحول: الأعراض والإسعافات والعلاج

التسمم الحاد بالكحول

Acute Alcohol Intoxication

ما هو التسمم الحاد بالكحول؟

التسمم الحاد بالكحول هو اضطراب مؤقت يحدث بعد تناول كمية من الكحول تفوق قدرة الجسم على استقلابها والتخلص منها. يؤدي ارتفاع تركيز الكحول في الدم إلى تثبيط الدماغ والجهاز العصبي، وقد تتأثر وظائف أساسية مثل الوعي والتنفس وضربات القلب وتنظيم حرارة الجسم.

تتراوح الحالة بين اضطراب بسيط في التوازن والكلام وبين الغيبوبة وتوقف التنفس والوفاة. ولا يمكن اعتبار النوم بعد الإفراط في الشرب أمرًا آمنًا، لأن مستوى الكحول قد يستمر في الارتفاع حتى بعد توقف الشخص عن تناوله.

كيف يؤثر الكحول في الجسم؟

يُمتص الكحول بسرعة من المعدة والأمعاء الدقيقة، ثم ينتقل عبر الدم إلى الدماغ وبقية أعضاء الجسم.

يتولى الكبد استقلاب معظم الكحول، لكن قدرته محدودة ولا يمكن تسريعها بالقهوة أو الاستحمام أو ممارسة الرياضة.

يعمل الكحول على إبطاء نشاط الجهاز العصبي المركزي، ولذلك يؤثر في الحكم على الأمور، سرعة الاستجابة، الكلام، التوازن، الذاكرة والوعي.

عند ارتفاع مستواه بشدة، يمكن أن يثبط المراكز المسؤولة عن التنفس وضربات القلب ودرجة حرارة الجسم.

ما العوامل التي تحدد شدة التسمم؟

تعتمد شدة التسمم على كمية الكحول وتركيزه وسرعة تناوله، وليس على عدد المشروبات فقط.

يزداد الخطر عند الشرب بسرعة أو على معدة فارغة.

يختلف تأثير الكحول باختلاف العمر والوزن وتركيب الجسم والحالة الصحية وقدرة الكبد على الاستقلاب.

قد ترتفع الخطورة لدى الأطفال، المراهقين، كبار السن، الأشخاص منخفضي الوزن ومرضى الكبد.

تزداد سمية الكحول عند تناوله مع المهدئات أو المنومات أو المسكنات الأفيونية أو بعض أدوية الحساسية والأدوية النفسية.

قد يكون الشخص أكثر عرضة للمضاعفات إذا كان مصابًا بالسكري أو سوء التغذية أو الصرع أو أمراض القلب.

لا تعني قدرة الشخص المعتاد على الشرب على تحمل كميات كبيرة أن حالته آمنة؛ فقد يبدو أقل تأثرًا ظاهريًا رغم وجود تركيز خطير من الكحول في دمه.

أعراض التسمم البسيط أو المتوسط

قد تظهر تغيرات في السلوك والمزاج.

قد يصبح الكلام متداخلًا أو غير واضح.

تضعف القدرة على التركيز واتخاذ القرارات.

يحدث فقدان للتوازن وتباطؤ في ردود الفعل.

قد يظهر الغثيان والقيء والصداع.

قد يصبح الشخص مندفعًا أو عدوانيًا أو شديد النعاس.

يمكن أن تحدث فجوات في الذاكرة، فلا يتذكر الشخص ما وقع خلال فترة التسمم.

علامات التسمم الكحولي الخطير

يجب التعامل مع الحالة على أنها طارئة عند صعوبة إيقاظ الشخص أو عدم استجابته للكلام أو اللمس.

يعد التنفس البطيء، وخاصة إذا كان أقل من 8 مرات في الدقيقة، علامة خطرة.

يعد توقف التنفس مدة 10 ثوانٍ أو أكثر بين الأنفاس علامة تستدعي الإسعاف فورًا.

قد يظهر تنفس غير منتظم أو سطحي.

يمكن أن يحدث قيء متكرر، وقد يستنشق فاقد الوعي القيء إلى الرئتين.

تشمل العلامات الخطرة التشنجات، الارتباك الشديد، فقدان الوعي وانخفاض حرارة الجسم.

قد يبدو الجلد شاحبًا أو باردًا ورطبًا، وقد تتحول الشفاه أو أطراف الأصابع إلى اللون الأزرق.

يمكن أن يصبح النبض بطيئًا أو ضعيفًا.

لا يشترط ظهور جميع هذه العلامات قبل الاتصال بالإسعاف.

مضاعفات التسمم الحاد بالكحول

قد يؤدي تثبيط التنفس إلى نقص الأكسجين وإصابة الدماغ أو الوفاة.

قد يسبب القيء أثناء فقدان الوعي الاختناق أو دخول محتويات المعدة إلى الرئتين وحدوث التهاب رئوي خطير.

يمكن أن يؤدي الكحول إلى انخفاض سكر الدم، خاصة لدى الأطفال أو المصابين بسوء التغذية أو السكري.

قد يسبب انخفاضًا خطيرًا في حرارة الجسم.

يمكن أن يؤدي القيء المتكرر إلى الجفاف واضطراب أملاح الدم.

يزيد فقدان التوازن وضعف الحكم من خطر السقوط وإصابات الرأس وحوادث السير والغرق والعنف.

قد تحدث اضطرابات في نظم القلب.

يمكن أن يؤدي الاستلقاء فترة طويلة دون حركة إلى تلف العضلات والضغط على الأعصاب.

قد يخفي مظهر السكر إصابة في الرأس أو سكتة دماغية أو تسممًا دوائيًا أو غيبوبة سكرية.

ماذا تفعل عند الاشتباه بتسمم كحولي؟

اتصل بخدمات الطوارئ فورًا إذا كان الشخص فاقد الوعي، أو يصعب إيقاظه، أو يتنفس ببطء أو بصورة غير منتظمة، أو يعاني تشنجًا أو ازرقاقًا أو قيئًا متكررًا.

أخبر الإسعاف بما شربه الشخص، والكمية التقريبية، ووقت الشرب، وأي أدوية أو مواد أخرى تناولها إن كانت معروفة.

ابقَ مع الشخص وراقب تنفسه باستمرار.

إذا كان مستيقظًا، اجعله جالسًا في مكان آمن وامنعه من المشي أو القيادة.

إذا كان فاقد الوعي لكنه يتنفس، ضعه على جانبه في وضع الإفاقة، مع توجيه الفم إلى الأسفل لتقليل خطر الاختناق بالقيء.

إذا توقف عن التنفس وكنت مدربًا، ابدأ الإنعاش القلبي الرئوي واتبع تعليمات موظف الطوارئ.

حافظ على دفء الشخص بغطاء خفيف دون استخدام حرارة شديدة.

احتفظ بعبوة المشروب أو المادة المشتبه بها إن أمكن لتقديمها إلى الفريق الطبي.

ما الذي يجب عدم فعله؟

لا تترك الشخص وحده لينام، فقد يصبح فاقدًا للوعي أو يتوقف تنفسه.

لا تفترض أن الشخص سيكون بخير لمجرد توقفه عن الشرب، لأن امتصاص الكحول قد يستمر من المعدة والأمعاء.

لا تجبر الشخص على المشي أو الوقوف.

لا تعطِه القهوة؛ فهي لا تسرع التخلص من الكحول ولا تمنع الغيبوبة.

لا تضعه تحت دش بارد، لأن ذلك قد يزيد انخفاض حرارة الجسم ويسبب سقوطه.

لا تحاول إحداث القيء، لأن ذلك يزيد خطر الاختناق ودخول القيء إلى الرئتين.

لا تعطِ الطعام أو الشراب لشخص شديد النعاس أو فاقد الوعي.

لا تستخدم أي دواء منزلي لمحاولة إفاقته.

لا تسمح له بقيادة السيارة أو العودة إلى المنزل وحده.

كيف يُشخّص التسمم الحاد بالكحول؟

يعتمد التشخيص على المعلومات المتاحة عن نوع المشروب وكميته ووقت تناوله، إضافة إلى الأعراض والفحص السريري.

يقيس الفريق الطبي مستوى الوعي والتنفس والنبض وضغط الدم ودرجة الحرارة ونسبة الأكسجين.

يجب فحص مستوى سكر الدم بسرعة، لأن انخفاضه قد يسبب ارتباكًا أو تشنجًا أو فقدانًا للوعي يشبه التسمم الكحولي.

قد يُقاس تركيز الكحول في الدم، لكن العلاج العاجل يعتمد أساسًا على حالة المريض وليس على الرقم وحده.

قد تشمل الفحوص أملاح الدم، وظائف الكلى والكبد، درجة حموضة الدم وتحليل البول.

يمكن إجراء تخطيط للقلب عند وجود اضطراب في النبض أو الاشتباه بتناول أدوية أخرى.

قد يحتاج المريض إلى تصوير الرأس إذا كان قد سقط أو تعرض لإصابة أو كان فقدان الوعي غير مفسر.

يجب البحث عن مواد أخرى قد تكون استُخدمت مع الكحول، وخصوصًا المسكنات الأفيونية والمهدئات والمنومات.

علاج التسمم الحاد بالكحول في المستشفى

لا يوجد ترياق محدد يعكس تأثير كحول الإيثانول فورًا. يعتمد العلاج على حماية الوظائف الحيوية إلى أن يستقلب الجسم الكحول.

حماية مجرى التنفس

تكون الأولوية للتأكد من بقاء مجرى التنفس مفتوحًا ومنع استنشاق القيء.

قد يحتاج المريض إلى شفط الإفرازات أو إعطاء الأكسجين.

يمكن أن يتطلب فقدان الوعي العميق أو ضعف التنفس إدخال أنبوب تنفس واستخدام جهاز تنفس صناعي.

هذه الإجراءات مناسبة لجميع الأعمار عند الحاجة ويحددها فريق الطوارئ.

السوائل الوريدية

يمكن إعطاء السوائل الوريدية عند وجود جفاف أو انخفاض في ضغط الدم أو قيء متكرر.

السوائل لا تسرع استقلاب الكحول بصورة مهمة، لكنها تعالج الجفاف واضطراب الدورة الدموية.

يمكن استخدامها للبالغين والأطفال وفق الوزن والحالة وتحت إشراف طبي.

الجلوكوز

يُعطى الجلوكوز عند إثبات انخفاض سكر الدم أو الاشتباه القوي به، ولا يستخدم بصورة عشوائية لمجرد وجود السكر.

يمكن استخدامه للرضع والأطفال والبالغين، لكن التركيز والجرعة وطريقة الإعطاء تختلف حسب العمر والوزن وشدة انخفاض السكر.

يجب أن يُعطى الجلوكوز الوريدي داخل منشأة طبية بسبب الحاجة إلى مراقبة مستوى السكر والأوردة.

الثيامين

الثيامين هو فيتامين ب1، وقد يعطى قبل الجلوكوز أو بالتزامن معه للأشخاص المعرضين لنقصه، مثل من يتناولون الكحول بكثرة بصورة مزمنة أو يعانون سوء التغذية.

يساعد الثيامين على الوقاية من مضاعفات عصبية خطيرة مرتبطة بنقصه، لكنه لا يزيل الكحول من الدم ولا يعيد الوعي مباشرة.

يمكن استخدام الثيامين لدى البالغين والأطفال عند وجود سبب طبي، وتحدد الجرعة وطريقة الإعطاء وفق العمر والوزن والحالة.

لا ينبغي تناول جرعات علاجية كبيرة بهدف علاج التسمم في المنزل.

النالوكسون

يمكن إعطاء النالوكسون إذا اشتبه الفريق الطبي بأن الشخص تناول مسكنًا أفيونيًا مع الكحول، خاصة عند وجود بطء شديد في التنفس أو تضيق حدقتي العين.

النالوكسون يعكس تأثير المواد الأفيونية، لكنه لا يعالج تسمم الكحول نفسه.

يمكن استخدامه لجميع الأعمار، بما في ذلك الأطفال، عند الاشتباه بتسمم أفيوني، وتحدد الجرعة وفق الحالة وطريقة الإعطاء.

حتى إذا استجاب الشخص للنالوكسون، يجب طلب الإسعاف لأن مفعوله قد ينتهي قبل انتهاء مفعول المادة الأفيونية.

أدوية الغثيان والقيء

قد يستخدم الطبيب دواءً مضادًا للغثيان بعد التأكد من سلامة مجرى التنفس واستبعاد الأسباب الأخرى للقيء.

يختلف اختيار الدواء حسب العمر والحمل والأدوية الأخرى واضطرابات القلب.

لا ينبغي إعطاء دواء فموي لشخص فاقد الوعي أو شديد النعاس.

علاج التشنجات أو الهياج

يحدد الطبيب سبب التشنج أولًا، فقد ينتج عن انخفاض السكر أو إصابة الرأس أو مادة أخرى أو انسحاب الكحول وليس عن التسمم وحده.

قد تستخدم أدوية مهدئة معينة داخل المستشفى عند التشنجات أو الهياج الخطير، مع مراقبة التنفس.

لا تعطى هذه الأدوية في المنزل، لأن جمعها مع الكحول قد يزيد تثبيط التنفس.

هل يساعد غسيل المعدة؟

لا يستخدم غسيل المعدة عادة في التسمم بالكحول، لأن الكحول يُمتص بسرعة ولأن الإجراء قد يزيد خطر دخول محتويات المعدة إلى الرئتين.

لا يفيد الفحم المنشط عادة في امتصاص كحول الإيثانول، ولذلك لا يستخدم بصورة روتينية لعلاجه.

كم يستغرق زوال التسمم؟

يعتمد الوقت على كمية الكحول الممتصة وسرعة تناولها ووظائف الكبد والعوامل الفردية.

لا توجد طريقة منزلية تجعل الكبد يتخلص من الكحول بسرعة كبيرة. القهوة والطعام والماء والحمام البارد قد تغير شعور الشخص، لكنها لا تزيل الكحول من الدم.

قد تستمر المراقبة الطبية حتى يصبح الوعي والتنفس والعلامات الحيوية مستقرة، ويتأكد الطبيب من عدم وجود إصابة أو تسمم آخر.

التسمم بالكحول عند الأطفال

يمكن أن يتعرض الطفل للتسمم بعد تناول المشروبات الكحولية أو العطور أو غسول الفم أو معقم اليدين أو المستحضرات المحتوية على الكحول.

قد تسبب كمية صغيرة نسبيًا أعراضًا شديدة لدى الطفل بسبب انخفاض وزنه.

يكون الأطفال أكثر عرضة لانخفاض سكر الدم، انخفاض حرارة الجسم والغيبوبة.

تشمل العلامات النعاس غير المعتاد، الترنح، القيء، تغير السلوك، بطء التنفس، التشنج أو فقدان الوعي.

أي ابتلاع للكحول لدى رضيع أو طفل يستدعي الاتصال الفوري بمركز السموم أو خدمات الطوارئ، حتى إذا لم تظهر أعراض واضحة.

لا يُجبر الطفل على القيء ولا يعطى طعامًا أو شرابًا دون توجيه مختص.

التسمم أثناء الحمل

يعبر الكحول المشيمة ويصل إلى الجنين. تحتاج الحامل التي تعاني اضطراب الوعي أو القيء المتكرر أو السقوط أو تناول كمية كبيرة إلى تقييم عاجل.

يشمل التقييم سلامة الأم أولًا، ثم تقييم الحمل والجنين حسب عمر الحمل والحالة.

لا ينبغي تأخير العلاج الضروري للحامل، لأن نقص الأكسجين أو انخفاض السكر أو انخفاض الضغط لدى الأم يشكل خطرًا عليها وعلى الجنين.

الفرق بين التسمم الحاد وانسحاب الكحول

يحدث التسمم الحاد أثناء وجود كمية كبيرة من الكحول في الجسم، وغالبًا يسبب النعاس وضعف التوازن وبطء الاستجابة.

أما انسحاب الكحول فيحدث لدى الشخص الذي يعتمد جسمه على الكحول عندما يقلل تناوله أو يتوقف عنه فجأة. وقد يسبب الرجفة، التعرق، القلق، سرعة النبض، الهلاوس أو التشنجات.

يمكن أن تكون متلازمة الانسحاب الشديدة مهددة للحياة وتحتاج إلى علاج طبي، ولا يجوز علاجها بشرب مزيد من الكحول.

الفرق بين الإيثانول والكحولات السامة

الإيثانول هو الكحول الموجود في المشروبات، لكن بعض السوائل الصناعية أو الكحول المغشوش قد تحتوي على الميثانول أو الإيثيلين غليكول أو كحولات سامة أخرى.

قد تتأخر أعراض تسمم الميثانول عدة ساعات، وتشمل تشوش الرؤية أو رؤية ضبابية وألم البطن والقيء وضيق التنفس والارتباك.

يمكن أن يسبب الإيثيلين غليكول حماضًا شديدًا وفشلًا كلويًا واضطرابات عصبية.

لا ينبغي انتظار الأعراض عند الاشتباه بتناول كحول صناعي أو مشروب مجهول المصدر. يحتاج المريض إلى الطوارئ فورًا، لأن العلاج قد يشمل ترياقًا خاصًا وغسيل الكلى.

التداخل بين الكحول والأدوية

يزداد خطر النعاس والغيبوبة وتوقف التنفس عند جمع الكحول مع المسكنات الأفيونية، المهدئات، المنومات أو بعض أدوية الصرع والاضطرابات النفسية.

قد يزيد الكحول تأثير مضادات الحساسية المسببة للنعاس.

يمكن أن يزيد خطر النزيف المعدي عند تناوله مع الأسبرين أو الإيبوبروفين أو مميعات الدم.

قد يزيد خطر تلف الكبد عند تناول جرعات كبيرة أو متكررة من الباراسيتامول، خصوصًا لدى من يشربون الكحول بكثرة أو يعانون سوء التغذية.

قد يسبب الكحول اضطراب مستوى السكر لدى مرضى السكري، وقد يخفي العلامات المبكرة لانخفاضه.

متى يستطيع الشخص مغادرة المستشفى؟

يُتخذ القرار بعد استعادة مستوى وعي مناسب واستقرار التنفس والنبض والضغط وحرارة الجسم.

يجب أن يكون المريض قادرًا على المشي والتحدث بصورة آمنة، وألا توجد إصابة في الرأس أو مشكلة طبية أخرى تحتاج إلى العلاج.

يجب التأكد من وجود شخص مسؤول يرافق المريض، وعدم السماح له بالقيادة.

قد يُعرض تقييم نفسي عاجل إذا كان الشرب متعمدًا بقصد إيذاء النفس.

إذا تكرر التسمم أو ظهرت علامات الاعتماد على الكحول، يحتاج الشخص إلى تقييم طبي متخصص وخطة آمنة لتقليل الاستهلاك أو التوقف، لأن الانقطاع المفاجئ قد يكون خطرًا لدى بعض الأشخاص.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق